كتبت: علياء الهواري
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة، وداهمت محيط منزل المقدسي نبيل الرموني، الذي كان قد أُجبر سابقًا على هدم منزله ذاتيًا بفعل سياسات الاحتلال وتهديداته المتواصلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت في المنطقة ونفذت عمليات تفتيش ومداهمة في محيط المنزل، وسط حالة من التوتر بين السكان، في استمرار لسياسة التضييق التي تستهدف الفلسطينيين في القدس المحتلة.
ويُعد الهدم الذاتي أحد أكثر الإجراءات قسوة التي تفرضها سلطات الاحتلال على المقدسيين، إذ تُجبر أصحاب المنازل على هدم مساكنهم بأيديهم تحت طائلة الغرامات الباهظة وتكاليف الهدم التي تفرضها بلدية الاحتلال، ما يحول معاناة فقدان المنزل إلى مأساة إنسانية مضاعفة.
وتواصل سلطات الاحتلال سياساتها الرامية إلى تقليص الوجود الفلسطيني في القدس من خلال الهدم والتهجير وفرض القيود العمرانية، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الحقوقية أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان.











