كتبت : علياء الهواري
أعلن رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، مساء اليوم، أنه سيوصي لدى الرئيس يتسحاق هرتسوغ بتكليف رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة المقبلة، وأنه سيدعم ترشيح رئيس المعارضة يائير لابيد لمنصب رئيس الكنيست بديلا لأمير أوحانا.
وقال ليبرمان في تصريحات نقلتها هيئة البث العبرية، إنه يرفض بشكل قاطع المشاركة في أي حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، كما يرفض تشكيل حكومة أقلية تعتمد على أصوات القائمة المشتركة وراعام.
ويأتي إعلان ليبرمان ليضع كتلة التغيير أمام معادلة معقدة، فبينما يمنح توصيته لآيزنكوت 5 مقاعد إضافية ترفع رصيد كتلته إلى 53 مقعدا، إلا أن رفضه لحكومة الأقلية المدعومة من العرب يغلق الباب أمام السيناريو الوحيد الذي كان يمكن لآيزنكوت من خلاله تشكيل حكومة بـ 67 صوتا، ويعيد الأزمة إلى نقطة الصفر.
وأكد ليبرمان أن هدفه هو تشكيل حكومة صهيونية واسعة دون الاعتماد على الأحزاب العربية، وهو الموقف الذي يتطابق مع موقف نفتالي بينيت، ما يبقي إسرائيل في حالة شلل سياسي كامل حتى بدء مشاورات بيت الرئيس في الخامس من نوفمبر.











