كتبت : علياء الهواري
المهندس صهيب سمير شعت يشارك ممثلاً عن المجلس الوطني الشبابي الفلسطيني في فعالية إحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية في قطاع غزة بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة دبلوماسية ورسمية واسعة، وشهادات حية من صحفيين وأطباء وناجين وثّقوا فصولاً من المأساة الإنسانية التي عاشها أبناء شعبنا الفلسطيني خلال حرب الإبادة.

وشهدت الفعالية حضور ممثلين عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والأمناء العامين المساعدين، والبرلمان العربي، وسفراء وممثلي دول عربية وأجنبية، والمندوبين الدائمين لدى الجامعة، إلى جانب ممثلي الأطر والفعاليات الفلسطينية، ومؤسسات المجتمع المدني المصري، وعدد من الصحفيين والكتّاب والفنانين التشكيليين.
وتخللت الفعالية كلمات رسمية لكل من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي، ودولة فلسطين، أكدت أهمية إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على المستويين العربي والدولي، وتسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وضرورة مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والإنسانية لنصرة حقوقه المشروعة.
كما شهدت الفعالية تقديم شهادات حية ومؤثرة، استعرض خلالها صحفي فلسطيني جوانب من معاناة الصحفيين خلال تغطية حرب الإبادة، وما واجهوه من مخاطر في سبيل نقل الحقيقة وتوثيق الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
وقدم طبيب شهادة إنسانية حول الواقع الصحي الكارثي في قطاع غزة، في ظل الاستهداف والدمار الذي طال المنشآت الطبية، والنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، والصعوبات التي واجهتها الطواقم الصحية في إنقاذ المصابين والجرحى.
كما روت سيدة فلسطينية من قطاع غزة جانباً من معاناة المدنيين خلال الحرب، وما عاشته العائلات الفلسطينية من فقدان ونزوح ودمار، في شهادة عكست حجم المأساة الإنسانية التي لا تزال آثارها حاضرة في حياة أبناء القطاع.
وتضمنت الفعالية معرضاً للفنون التشكيلية، اشتمل على رسومات ولوحات عبّرت عن حرب الإبادة في غزة، وجسّدت مشاهد الألم والدمار وفقدان الأحبة، لتكون الأعمال الفنية وسيلة لتوثيق المأساة الفلسطينية وإيصال صوت الضحايا إلى الرأي العام العربي والدولي.
كما شهدت الفعالية حضور عشرين جريحاً فلسطينياً ممن بُترت أطرافهم خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، في مشهد إنساني مؤثر عكس حجم الإصابات والتضحيات التي تكبدها أبناء شعبنا، وسلّط الضوء على معاناة الجرحى واحتياجاتهم المستمرة للرعاية الطبية والتأهيل والدعم الإنساني.
وتأتي مشاركة المهندس صهيب سمير شعت ممثلاً عن المجلس الوطني الشبابي الفلسطيني في إطار الحضور الفلسطيني في المحافل العربية، والتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى نقل الرواية الفلسطينية، وتوثيق الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وتعزيز التضامن العربي والدولي مع قضيته العادلة، وصولاً إلى تحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.











