كتبت علياء الهواري
شن رئيس الأركان الأسبق وعضو الكنيست ورئيس حزب “ياشار” غادي آيزنكوت هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بالانشغال الكامل بـ “استعراضات المحكمة ومسرحيات الإفادات الكاذبة” بينما تتفاقم الثغرات الأمنية الخطيرة على خط التماس في الضفة الغربية.
وقال آيزنكوت في تصريحات نقلتها القناة 12 العبرية اليوم السبت: “بينما إخواننا وأخواتنا ذُبحوا في غلاف غزة على يد حماس، كان نتنياهو مشغولاً بتغيير البروتوكولات وتزوير المحاضر بدلاً من إنقاذهم. واليوم نفس المشهد يتكرر، نتنياهو منشغل باستعراضات المحكمة، بينما خط التماس في الضفة مفتوح، والجدار مخترق، والإنذارات تتكدس دون معالجة”.
وأضاف آيزنكوت، الذي يتصدر استطلاعات الرأي كمنافس أول لنتنياهو في انتخابات 27 أكتوبر: “حذرته قبل 7 أكتوبر من تدهور جاهزية الجيش، خاصة سلاح الجو، وكان رده: الموضوع قيد المعالجة. والنتيجة كانت الكارثة الأكبر في تاريخنا. واليوم يحذره قادة الميدان من ثغرات في الضفة، وهو لا يرى إلا قاعة المحكمة وكاميراتها”.
وأكد آيزنكوت أنه تقدم بطلب رسمي إلى المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا لفتح تحقيق جنائي فوري ضد نتنياهو بتهمة “الكذب وتزوير وثائق رسمية وعرقلة شهادات” بعد شهادة سكرتيره العسكري السابق آفي جيل بأن الوثيقة المكونة من 55 صفحة التي قدمها نتنياهو لمراقب الدولة حول ما قبل 7 أكتوبر كانت مضللة ومفبركة.
وختم آيزنكوت: “من يكذب ويعرف فقط كيف يؤجل القرارات ويهرب من المسؤولية غير جدير بالثمن الذي دفعناه. لن نسمح لرئيس وزراء 7 أكتوبر بإعادة كتابة التاريخ بألف إفادة كاذبة. لجنة تحقيق رسمية سنقيمها بعد الانتخابات ستكشف كل شيء”.











