كتبت : علياء الهواري
في خطوة مفاجئة كشف عنها موقع Ynet العبري قبل قليل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين المحامية والمعلقة المحافظة كاتي زكريا متحدثة رسمية جديدة للبيت الأبيض، لتنهي فراغاً استمر شهرين منذ استقالة كارولين ليفيت في أغسطس الماضي.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال أمس الجمعة: “كاتي لديها سجل دعم لا تشوبه شائبة، وكانت داعمة مخلصة ولامعة منذ البداية. هي معجبة مخلصة وعضو في MAGA
زكريا البالغة 41 عاماً وأم لأربعة أطفال، ليست مجرد متحدثة عادية. إنها واحدة من أكثر الشخصيات ولاءً لترامب في الإعلام المحافظ، حتى أنها وقعت ذات مرة إحدى رسائلها له بعبارة “أكبر معجبة بك في كاليفورنيا”، ووصفته في مقالاتها بأنه “أعظم رياضي سياسي في كل العصور” و “العملاق الذي لا مثيل له في السياسة الأمريكية”.
وبحسب تقرير YnetNews، فإن زكريا هي التي دافعت بشراسة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحقه، وهاجمت عمدة نيويورك زهران ممداني بسبب مواقفه المنتقدة لإسرائيل.
المحامية خريجة جامعة بيبردين بدأت حياتها متدربة في الحزب الجمهوري، ثم عملت في البيت الأبيض في عهد جورج بوش الابن عام 2006، قبل أن تصبح في 2024 المتحدثة باسم اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. وعملت لفترة وجيزة متحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي في إدارة ترامب، ثم استقالت بعد 6 أسابيع بحجة “ضغط السفر بين كاليفورنيا وواشنطن على عائلتها”، فيما كشفت تقارير أمريكية أن خلافات داخلية مع طاقم وزيرة الأمن كريستي نويم كانت وراء خروجها.
ومنذ يونيو الماضي، تعمل زكريا كمستشارة اتصالات عليا في شركة ترامب للإعلام Trump Media المالكة لمنصة تروث سوشيال، وهي نفس الشركة التي وصفت عملها فيها بأنه “متميز”.
وقال ترامب للصحافيين أمس: “هي شخص رائع. كاتي ستكون متحدثة صحفية. إنها صديقة لمعظمكم. أعلم أنها تحب الناس. إنها تحبكم جميعاً في الواقع – لا أعرف إن كان ذلك جيداً أم سيئاً. لكننا وظفنا للتو متحدثة جديدة. أعتقد أنها ستكون رائعة”.
ويأتي التعيين في توقيت بالغ الحساسية، قبل أقل من شهر على انتخابات التجديد النصفي، وفي ظل تدهور شعبية ترامب إلى 32% حسب استطلاع رويترز/ إبسوس الأخير، وشكواه المتكررة من أن “إدارته لا تقوم بعمل جيد في العلاقات العامة”.
وكانت أسماء كبيرة مطروحة للمنصب بينها المعلق في CNN سكوت جينينغز ومحامية ترامب السابقة ألينا حبة ونائبة المتحدثة آنا كيلي، لكن ترامب حسم الأمر لصالح “المعجبة المخلصة” التي لعبت دوراً حاسماً في حملته في الولايات المتأرجحة السبع التي فاز بها جميعاً، حسب قوله.










