كتبت : فاطمة بدوى
قالت الصين إن الأداة التي يُزعم أن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تروج لها هي مثال نموذجي على الحمائية والأحادية التي من شأنها أن تعطل التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي، فضلاً عن استقرار سلاسل التوريد والصناعة العالمية.
أدلى متحدث باسم وزارة التجارة الصينية بهذه التصريحات رداً على استفسار إعلامي بشأن تقارير تفيد بأن بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تعد وثيقة مشتركة تدعو المفوضية الأوروبية إلى تسريع تطوير ما يسمى بأداة “301” الأوروبية واتخاذ تدابير أكثر صرامة ضد الصين.
وقال المتحدث إن الأداة المشار إليها في التقارير لن تحل أي مشاكل، بل قد تأتي بنتائج عكسية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي نفسه كان ضحية لمثل هذه الإجراءات في وقت من الأوقات.
بصفتها عضواً هاماً في منظمة التجارة العالمية، لطالما قدمت الاتحاد الأوروبي نفسها كمدافع عن التعددية. وقال المتحدث الرسمي إنه إذا لم تكن قدوة حسنة، بل كانت في طليعة منتهكي قواعد منظمة التجارة العالمية، فإن ذلك سيقوض بشكل خطير النظام التجاري المتعدد الأطراف القائم على القواعد.
ووفقاً للمتحدث الرسمي، فإن الصين والاتحاد الأوروبي منخرطان حالياً في حوار بموجب آلية التشاور التجاري والاستثماري الخاصة بهما، ويستكشفان طرقاً لمعالجة مخاوف كل منهما.
وقال المتحدث إن انخراط الاتحاد الأوروبي في حوار وتشاور مع الصين مع تصعيد الضغط عليها في الوقت نفسه من شأنه أن يضر بشدة بالثقة المتبادلة، ويعطل عملية التشاور الشاملة، ويؤثر على التعاون الاقتصادي والتجاري الأوسع بين الصين والاتحاد الأوروبي.
دعت الصين الاتحاد الأوروبي إلى الاستمرار في المسار الصحيح لإدارة الخلافات من خلال الحوار.
وقال المتحدث إن الصين ستتابع عن كثب تحركات الاتحاد الأوروبي اللاحقة، مضيفاً أنه إذا أصر الاتحاد الأوروبي على فرض تدابير تقييدية تمييزية تستهدف الشركات أو المنتجات الصينية، فإن الصين سترد بحزم لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للصناعات الصينية.











