كتبت : فاطمة بدوى
تم افتتاح قيادة جمعية الطلاب المسلمين في مصر رسميًا يوم الثلاثاء (15 سبتمبر) في القاعة الثقافية بالسفارة الإندونيسية بالقاهرة. وقد مثّل هذا الحدث فرصةً هامةً لإعادة التأكيد على الدور الاستراتيجي للجمعية في تنمية العقلية القيادية والتقاليد الفكرية لكوادر الأمة في الخارج.
مثّل السفير الإندونيسي في القاهرة منسق الشؤون الإعلامية والاجتماعية والثقافية في السفارة الإندونيسية بالقاهرة، محمد نور سليم، . ونصح نور سليم كوادر معهد الدراسات العليا الإندونيسية (HMI) بالبقاء في طليعة التقاليد العلمية للحفاظ على تنافسيتهم عند عودتهم إلى إندونيسيا.
وقال نور سليم: “نأمل أن يكون معهد الدراسات العليا الإندونيسية رائدًا في هذه الدراسات الفكرية، حتى لا يُستهان بقدراتنا عند عودتنا إلى إندونيسيا”.
في غضون ذلك، ألقى عبد الغفور، القائم بأعمال رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في السفارة الإندونيسية بالقاهرة، كلمةً بصفته أحد خريجي معهد الدراسات العليا الإندونيسي. وأكد على دور المعهد كمنصة تعاونية شاملة ومثمرة للطلاب الإندونيسيين في مصر.
وقال عبد الغفور: “ينبغي أن يكون معهد الدراسات العليا الإندونيسي بمثابة بيت. بيت مشترك ومثمر. بيت ندعم فيه بعضنا بعضًا، ونبني فيه التعاطف، ونقوي فيه شبكاتنا، وبالطبع، نساهم فيه في خدمة إندونيسيا والمجتمع ككل”.
وفي هذا السياق، ذكّر الملحق التعليمي والثقافي في السفارة الإندونيسية بالقاهرة، الدكتور عبد المطلبي، ، الطلاب خلال جلسة نقاشية، بأن التعليم يظل أولوية قصوى في ظل مختلف التغيرات العالمية. كما شجع معهد صاحب السمو الملكي مصر على إحياء روح الفكر الراسخ الذي ورثه عن الأستاذ الدكتور نورشوليش ماجد (جاك نور)
“حتى لا يطغى عالم التعليم على عوالم أخرى. لأن ما جعلنا مستقلين، وما ألهم أصدقاءنا فكرة تأسيس معهد هيمالايا الدولي في مصر، هو التعليم”، هكذا قال المتعالي.
وتابع قائلاً: “كيف يمكن لمعهد هيمالايا الدولي في مصر أن يكون رائداً في إعادة إحياء المعهد كحامل لروح الراحل جاك نور؟ استثمروا دراستكم إلى أقصى حد”.
وفي المناسبة نفسها، أكد رئيس الفرع الخاص لهيئة التفتيش الملكية بمصر، إحياء سونان، في كلمته أن جوهر حركة منظمته ينصب على تنمية الكوادر وتدريبها. كما ذكر إحياء أن أحد أهداف حركة هيئة التفتيش الملكية هو تطوير عقلية قيادية وطنية.
قال إحياء سونان: “إنّ مؤسسة HMI لا تعدو كونها مؤسسة معنية بتطوير الكوادر وتدريبها وتعليمها، وصقل عقلية القيادة في البلاد”.











