كتبت : فاطمة بدوى
تخطط كازاخستان لزيادة طاقتها السنوية لتكرير النفط إلى أكثر من الضعف لتصل إلى 39 مليون طن بحلول عام 2040 في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى تحديث القطاع وزيادة عمق المعالجة وتوسيع إنتاج البتروكيماويات.
من المتوقع أن يرتفع إنتاج تكرير النفط في كازاخستان من 18 إلى 39 مليون طن بحلول عام 2040.
قدمت نازيم بيكباتيروفا، رئيسة قسم تكرير النفط وإنتاج المنتجات البترولية في وزارة الطاقة الكازاخستانية، الأحكام الرئيسية للمفهوم المعتمد لتطوير صناعة تكرير النفط للفترة 2025-2040 في القمة الثالثة عشرة لقطاع التكرير في آسيا الوسطى وبحر قزوين في أستانا.
ووفقاً لبيكباتيروفا، يركز المفهوم على التحديث التدريجي وتوسيع طاقة التكرير، وزيادة عمق معالجة النفط الخام، وتحسين جودة المنتجات البترولية، وتطوير صناعة البتروكيماويات.
من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه الاستراتيجية إلى زيادة حجم تكرير النفط السنوي من 18 مليون طن إلى 39 مليون طن. كما يُتوقع أن تتحسن نسبة إنتاج النفط إلى تكريره من 5:1 إلى 2.5:1.
تُقدّر وزارة الطاقة أن هذه الاستراتيجية ستتطلب استثمارات تتراوح بين 15 و19 مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تُسهم هذه المشاريع في خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز القاعدة العلمية والتكنولوجية للصناعة، وتهيئة الظروف لزيادة صادرات المنتجات البترولية والبتروكيماوية.
يحدد المفهوم ستة مجالات رئيسية للتنمية: ضمان تزويد الاقتصاد المحلي بالمنتجات البترولية المنتجة محلياً، وزيادة إنتاج البتروكيماويات، وتطوير العلوم التطبيقية، وتعزيز القوى العاملة في الصناعة، وتكييف القطاع مع الاتجاهات التكنولوجية الحديثة، وتوسيع فرص التصدير.
ومن بين الأهداف الرئيسية المحددة لعام 2040 توسيع طاقة التكرير، وزيادة عمق معالجة النفط من 89 إلى 94 بالمائة، ورفع مستوى وقود السيارات إلى المعيار البيئي K5+، وزيادة إنتاج البنزين والبارازيلين.
وبالتالي، يُنظر إلى تطوير تكرير النفط والبتروكيماويات على أنه خطوة أساسية في نقل كازاخستان من نموذج اقتصادي يعتمد بشكل أساسي على المواد الخام إلى إنتاج سلع ذات قيمة مضافة أعلى، مع تعزيز قدرة البلاد على الصمود في مجال الطاقة والاقتصاد.
في وقت سابق، أفادت وسائل الاعلام الكازاخية
أن شركة كازترانس أويل زادت من نقل النفط بنسبة 4٪ في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026.











