كتبت : فاطمة بدوى
صرّح الرئيس القيرغيزي سادير جاباروف خلال حفل توزيع جوائز الدولة والألقاب الفخرية الذي أقيم في “ينتيماك أوردو”، بأن الجائزة الحكومية تُعدّ تكريمًا رفيعًا وتقديرًا من الدولة للأفراد الذين خدموا الشعب بجدّ واجتهاد.
وأشار إلى أن نظام الجوائز قد تم تبسيطه بالفعل، مع اعتماد قانون يهدف إلى ضمان العدالة والإنصاف والشفافية.
“وفقًا للقانون الجديد، تم تحسين عدد الجوائز وزيادة وزنها. والآن يجب الالتزام الصارم بمبدأ منح الجوائز فقط للأشخاص المستحقين حقًا”، قال سادير جاباروف.
وأشار الرئيس القيرغيزي إلى أن التقدير في الوقت المناسب للأفراد الجديرين، بغض النظر عن مجالهم، سيكون بمثابة مثال يحتذى به للمجتمع.
“لا يمكننا أن نكون مخطئين إذا قلنا إن هذا حافز لا يقدر بثمن لجيل الشباب. أنا متأكد من أن شبابنا، وخاصة أولئك الذين يرون الفائزين بالجوائز جالسين في القاعة اليوم، سيستلهمون العمل بتفانٍ أكبر في عملهم، مؤمنين بأن نواياهم الحسنة وجهودهم الدؤوبة لن تمر دون تقدير”، هكذا قال رئيس الدولة.
وقال سادير جاباروف أيضاً إن المعنى النهائي للأوسمة الحكومية هو تقدير عمل الأشخاص الذين ساهموا في تنمية الدولة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتنمية القيم الروحية والأخلاقية.
وأشار قائلاً: “هذه هي الفلسفة الأساسية لجوائز الدولة. فالجائزة هي أعلى تكريم وامتنان تقدمه الدولة للأفراد الذين خدموا الشعب وكانوا مجتهدين”.
وأشار إلى أن من بين الحائزين على الجوائز اليوم ممثلين بارزين في مجالات العلوم والتعليم والطب والثقافة والفنون والتربية وغيرها، وقال إن عمل كل منهم يمثل مساهمة مهمة في تنمية البلاد.
بالإضافة إلى ذلك، أشار رئيس قيرغيزستان إلى أن إسهامات الأفراد الذين رحلوا مبكراً وتركوا بصمةً لا تُمحى لن تُنسى. ووفقاً له، فإن منح أعلى وسام دولة للشخصية الدينية البارزة تشوباك جليلوف والمغني والملحن الشهير ريسباي عبد القادروف يُعدّ تقديراً مستحقاً لجهودهم الجليلة في خدمة الشعب.
كما دعا سادير جاباروف الشباب إلى اتباع المسار الذي سلكه الفائزون بجوائز اليوم.
“وقال رئيس قيرغيزستان “فلنتحد جميعاً، ، ولنعزز أسس دولتنا، ولنخطو معاً خطوات على طريق بناء قرغيزستان جديدة. إذا كانت وحدتنا قوية، فسنحقق بالتأكيد الأهداف العظيمة التي وضعناها”،











