كتبت : علياء الهواري
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا يقضي بمصادرة نحو 137 ألفًا و500 دونم من أراضي المزارعين الفلسطينيين الواقعة خلف جدار الفصل العنصري في بلدة جيوس شمال مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.
وأثار القرار مخاوف واسعة في صفوف المزارعين وأهالي البلدة، في ظل ما تمثله هذه الأراضي من مصدر رئيسي للرزق لعشرات العائلات الفلسطينية التي تعتمد على الزراعة بشكل أساسي.
وتعاني الأراضي الزراعية الواقعة خلف جدار الفصل في بلدة جيوس من قيود إسرائيلية مشددة منذ سنوات، حيث يضطر أصحابها للحصول على تصاريح خاصة من سلطات الاحتلال للوصول إليها عبر بوابات عسكرية محددة، فيما يُحرم عدد كبير من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
ويأتي القرار الجديد في إطار سياسة الاحتلال المتواصلة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع السيطرة عليها، بالتزامن مع تصاعد إجراءات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية، من مصادرات وتجريف للأراضي وتوسيع للمستوطنات وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين.
وتُعد بلدة جيوس من أكثر البلدات الفلسطينية تضررًا من إقامة جدار الفصل، بعدما عزل الاحتلال مساحات واسعة من أراضيها الزراعية خلف الجدار، ما تسبب على مدار السنوات الماضية في خسائر كبيرة للمزارعين وتهديد مصدر رزقهم.











