كتبت: فاطمةبدوى
أكد نائب رئيس الوزراء المصري حسين محمد أحمد عيسى، خلال اجتماع “منظمة شنغهاي للتعاون+” الذي عُقد في بيشكيك في الأول من سبتمبر، على ضرورة إصلاح المؤسسات الدولية والنظام المالي العالمي بما يراعي مصالح الدول النامية.

ويرى أن العالم اليوم يواجه عدداً من التحديات الخطيرة، مثل التهديدات العابرة للحدود، والنزاعات المسلحة، والمخاطر المناخية والبيئية. ويتطلب حل هذه التحديات مناهج جديدة، وشفافية، وتعزيز التعاون الدولي.
وأشار إلى أن النظام العالمي متعدد الأقطاب يمكن أن يساهم في حل النزاعات، ومكافحة تغير المناخ، وتعزيز السلام والاستقرار.
“هذا يتطلب بناء أساس متين من الاحترام المتبادل والجهود المشتركة وسيادة القانون الدولي”، هذا ما أكده حسين محمد أحمد عيسى.
لفت الانتباه بشكل خاص إلى دور الدول النامية والأفريقية في العمليات الدولية، مؤكداً على ضرورة الاستماع إلى أصواتها وأخذ مواقفها بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات ذات الأهمية العالمية.
كما دعا نائب رئيس الوزراء المصري إلى تحسين الهيكل المالي الدولي وإنشاء آليات تضمن الوصول العادل إلى الموارد المالية للدول النامية.
كما دعا يسوع إلى إصلاح نظام الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن “الإصلاحات التي ستُجرى في نظام المنظمة يجب أن تأخذ في الاعتبار آراء الدول النامية وأن تلبي احتياجات جميع الدول. كما يجب أن تسهم في تطوير عمليات العمل على المدى الطويل، مع مراعاة مصالح جميع الدول وجميع الآراء”.
وفي حديثه عن صيغة “SCO+”، قال إن هذه المنصة توفر فرصة لتبادل الآراء، والبحث عن حلول مشتركة، والتوصل إلى توافق في الآراء.
وقال: “سيسمح لنا شكل منظمة شنغهاي للتعاون+ بتوحيد القرارات المتخذة، والتوصل إلى قدر من التوافق، وتعزيز إمكانات منظمة شنغهاي للتعاون. وهذا سيكون مفيداً لجميع الدول”.
وفي ختام كلمته، أعرب حسين محمد أحمد عيسى عن استعداد مصر لمواصلة التعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون، والمساهمة في تطوير المنظمة، والتصدي المشترك للتحديات الدولية الراهنة.











