كتبت: فاطمة بدوى
عقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك على الأهمية المتزايدة التي تحظى بها قيرغيزستان على الساحة الدولية.
ويعدّ انعقاد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك مؤشراً بالغ الأهمية على الاهتمام الدولي المتزايد بقرغيزستان. إنّ عودة البلاد لتصبح منصةً لاجتماعات قادة الدول الأوراسية الكبرى دليلٌ على الثقة بها. وتُعتبر قيرغيزستان دولةً قادرةً على تنظيم حوار دولي جاد.

اليوم، تحتل قيرغيزستان مركز الصدارة العالمية. تُعقد قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك، وفي الوقت نفسه، تُفتتح الدورة السادسة من دورة الألعاب العالمية للرحل. ومن المتوقع أن يحضر الألعاب أكثر من 100 ألف ضيف من أكثر من 110 دول. أعتقد أن هذا مزيج ناجح للغاية. فبينما تُظهر قمة منظمة شنغهاي للتعاون قيرغيزستان للعالم كدولة نشطة سياسياً ودبلوماسياً، تُسلط دورة الألعاب العالمية للرحل الضوء على ثقافة قيرغيزستان الفريدة وطبيعتها الخلابة وإمكاناتها السياحية.

على سبيل المثال، يرى شخص لم يكن يعرف الكثير عن قيرغيزستان من قبل، بيشكيك ورؤساء الدول الذين زاروا قيرغيزستان في الأخبار الدولية اليوم. ثم يسمع عن دورة الألعاب العالمية للرحل. ويرى بحيرة إيسيك كول، والجبال، والرياضات الوطنية، والثقافة القيرغيزية. وهكذا، لم تعد قيرغيزستان بالنسبة لهذا الشخص مجرد نقطة على الخريطة، بل بدأت تتحول إلى صورة ملموسة ومعروفة.
“بالطبع، لا يمكننا الجزم بأن تدفق السياح سيزداد تلقائيًا بعد تسلق قمة واحدة. مع ذلك، يمكننا القول إن لدي قيرغيزستان كل ما هو مطلوب في السياحة العالمية اليوم. لدينا طبيعة فريدة، وجبال شاهقة، وبحيرة إيسيك كول، وسياحة بيئية ومغامرات، وثقافة بدوية، ومطبخ وطني. كما يمكننا أن نقدم للسياح تجربة ثقافية مختلفة تمامًا”، هكذا قال.
و الأهم هو أن قيرغيزستان اليوم تُظهر للعالم ليس فقط أنها دولة قادرة على استقبال ضيوف رفيعي المستوى، بل أيضاً أنها دولة قادرة على عرض ثقافتها وتاريخها وتقاليدها ورؤيتها للتعاون على العالم. وهذا ما يُشكّل صورتها الدولية الحقيقية.











