كتبت: علياء الهواري
دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيز إلى نشر قوات حماية دولية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، في ظل استمرار التوترات والانتهاكات وتصاعد المخاطر التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون.
وأكدت ألبانيز أن وجود قوة حماية دولية بات ضرورة ملحة لتوفير الحماية للمدنيين، وضمان احترام القانون الدولي، والحد من الاعتداءات والانتهاكات التي تطال الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم.
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيدًا متواصلًا، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، إلى جانب الأوضاع الإنسانية والأمنية شديدة الخطورة في قطاع غزة.
وترى ألبانيز أن حماية المدنيين لا يمكن أن تظل رهينة للتطورات السياسية أو المفاوضات، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات دولية عملية وفعالة لضمان أمن السكان الفلسطينيين ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
وتعيد دعوة المقررة الأممية طرح ملف الحماية الدولية للفلسطينيين على الساحة الدولية، باعتباره أحد المطالب التي طُرحت مرارًا في ظل غياب آليات فعالة قادرة على وقف الانتهاكات وضمان تنفيذ قواعد القانون الدولي.











