القاهرة : ابراهيم محمد شريف
ألقى سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية كلمة في الاحتفال الذي نظمه مكتب الحزب الديمقراطي الكوردستاني لمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب في العاصمة المصرية القاهرة يوم امس
وحضر الاحتفالية السادة اركان السفارة والقنصلية العراقية و السادة الضيوف من البرلمان المصري والطلبه العراقيين الدارسين في الجامعات و الكليات المصرية كما حضر الاحتفالية الزملاء من المؤسسات الإعلامية المصرية والعراقية والعربية وأبناء الجالية العراقية.
وفي مستهل كلمته أكد السفير العراقي في مصر على ….
يسعدني أن أشارككم هذه المناسبة، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وأن أتقدم بهذه المناسبة بأصدق التهاني والتبريكات إلى قيادة الحزب وأعضاله وجماهيره، متمنياً لهم دوام النجاح والتوفيق
إن هذه الذكرى تمثل مناسبة الاستذكار مسيرة استدت لثمانية عقود، وما شهدته من محطات وتحديات واسهامات في الحياة السياسية والوطنية العراقية، وما أسهم به الحزب في ترسيخ التعددية والمشاركة السياسية ضمن إطار الدولة العراقية، وتعزيز المسار الديمقراطي
وفي هذه المناسبة، أود التأكيد على أن تنوعنا القومي والثقافي والسياسي يمثل مصدر قوة وتقدم للعراق
وأن هذا التنوع يظل في إطار الانتماء الوطني الجامع للعراق، أرضاً وشعباً ودولة، وإن وحدة العراق وسيادته وسلامة أراضيه، وترسيخ مفهوم المواطنة،
ينبغي أن تبقى من الثوابت التي تجمع أبناءه بمختلف انتماءاتهم، وأن تكون المصلحة الوطنية العليا للعراق هي البوصلة التي توجه جهودنا جميعاً.
وان المرحلة الراهنة تتطلب مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للعراق، وتعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات والقوى السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة، وتعزيز سيادة القانون، والمضي بالعراق نحو مستقبل أكثر امنا واستقراراً وازدهاراً.
كما أن مسؤوليتنا جميعاً تتمثل في الحفاظ على وحدة العراق وتماسك نسيجه الاجتماعي وتعزيز ثقافة التعايش والاحترام المتبادل وترسيخ قناعة راسخة بأن اختلاف الانتماءات والتوجهات لا ينبغي أن يكون مدعاة للفرقة، بل يمكن أن يكون عاملاً لإثراء التجربة الوطنية وتعزيز مسيرة العراق الديمقراطية.
ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفاء بهذه الذكرى ينبغي أن يكون مناسبة لتجديد الالتزام بالعمل الوطني المشترك، وتعزيز التواصل والحوار، ووضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار، بما يحفظ مكانته ووحدته وسيادته، ويعزز قدرته على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات شعبه.
وفي هذا السياق، أؤكد أن سفارة جمهورية العراق في القاهرة تحرص على التواصل مع مختلف الفعاليات والقوى السياسية والمجتمعية العراقية في جمهورية مصر العربية، بما يعكس عمق الروابط الوطنية، ويعزز وحدة أبناء العراق وتماسكهم، ويمثل العراق بالصورة التي تليق بتاريخه ومكانته.
وفي الختام، أجدد التهاني إلى قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وأعضائه وجماهيره المناسبة الذكرى الثمانين التأسيسه، متمنياً أن تسهم هذه المناسبة في تعزيز روح الحوار والتعاون والعمل الوطني المشترك، وأن تكون مسيرة الحزب، في إطار التجربة السياسية العراقية، جزءاً من الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار والديمقراطية وبناء عراق قوي وأمن ومزدهر.
نسأل الله أن يحفظ العراق وشعبه، وأن يصون وحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وأن يوفق ابناءه جميعاً، بمختلف انتماءاتهم المواصلة مسيرة البناء والتنمية وترسيخ دولة المؤسسات والقانون.











