كتبت : فاطمة بدوى
بحث الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، مع السفير محمد تريد بن سفيان، سفير ماليزيا لدى مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك.
وتناول اللقاء مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب مستجدات فرع جامعة الإسكندرية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك بحضور عدد من قيادات الجامعة.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عمق العلاقات التاريخية والروابط التي تجمع مصر وماليزيا، مستعرضًا التطور الذي تشهده جامعة الإسكندرية وبرامجها الأكاديمية والبحثية.
وأشار إلى ما توفره الجامعة من بيئة تعليمية وبحثية تستقطب الطلاب من مختلف دول العالم، مشيدًا بالإقبال الكبير من الطلاب الماليزيين على الدراسة بكليات الجامعة.
وأوضح أن أعدادًا كبيرة من الطلاب الماليزيين يدرسون بجامعة الإسكندرية، خاصة في قطاعي الطب وطب الأسنان، بما يعكس قوة العلاقات التعليمية بين الجانبين.
فرع جامعة الإسكندرية بكوالالمبور
وأوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة أن فرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور يمثل منصة استراتيجية لاستقطاب الطلاب من ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا.
وأشار إلى أن الفرع يوفر فرصًا تعليمية متميزة، ويأتي ضمن استراتيجية الجامعة للتوسع الدولي وتعزيز شراكاتها الأكاديمية وترسيخ حضورها على الساحة التعليمية العالمية.
وأكد أهمية الفرع في دعم التعاون الأكاديمي بين مصر وماليزيا، وفتح مسارات جديدة أمام الطلاب الراغبين في الحصول على تعليم جامعي متميز.
من جانبه، أعرب السفير الماليزي عن تقديره للمكانة الأكاديمية التي تتمتع بها جامعة الإسكندرية على المستويين الإقليمي والدولي.
وقدم السفير الشكر لإدارة الجامعة على ما تقدمه من رعاية ودعم مستمر للطلاب الماليزيين الدارسين في مختلف التخصصات، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون.
وأكد دعم السفارة الماليزية الكامل لفرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور، وحرصها على تعزيز التنسيق مع الجامعة بما يسهم في تيسير أعمال الفرع ودعم دوره الأكاديمي.
تعزيز التعاون الأكاديمي
وشدد السفير على أهمية تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر وماليزيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون التعليمي، بما يتيح فرصًا تعليمية متميزة للطلاب في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا.











