كتبت : علياء الهواري
كشفت صحيفة «بوليتيكو» عن حملة ممولة إسرائيليًا بقيمة نحو 100 ألف دولار، تستهدف التأثير على طريقة تناول نماذج الذكاء الاصطناعي، بينها «تشات جي بي تي» و«بيربلكسيتي»، للحرب في غزة وأداء جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب الصحيفة، تعتمد الحملة على إنتاج ونشر محتوى مؤيد للرواية الإسرائيلية، جرى تصميمه بطريقة تزيد من فرص ظهوره ضمن المصادر التي تستند إليها أدوات الذكاء الاصطناعي عند الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بغزة وإسرائيل.
وأشارت «بوليتيكو» إلى أن الحملة تضمنت إنتاج أكثر من 12 مادة إعلامية، صيغت وفق أساليب تستهدف تحسين ظهورها في نتائج وإجابات أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسمح بالتأثير غير المباشر على المعلومات التي يتلقاها المستخدمون.
وأظهرت اختبارات أجرتها الصحيفة، وفق ما أوردته، أن «تشات جي بي تي» و«بيربلكسي» استشهدا بالفعل بمواد مرتبطة بالحملة عند الإجابة عن أسئلة تتعلق بغزة.
ونُفذت الحملة، بحسب التقرير، عبر شركات متخصصة في العلاقات العامة والإعلانات تعمل لصالح وكالة الإعلانات التابعة للحكومة الإسرائيلية، في محاولة لاستخدام البيئة الرقمية والذكاء الاصطناعي كمساحة جديدة للتأثير على الرأي العام وتوجيه مصادر المعلومات المتداولة حول الحرب على غزة.











