جدة – ماهر بن عبدالوهاب
تصوير – محمد عبدالله القرني
في أمسية فنية دولية تعكس قدرة الفن على تجاوز الحدود ومدّ جسور التواصل بين الثقافات، أُقيم معرض الفن التشكيلي «حكايات من جدة» بالتزامن بين مدينتي جدة وموسكو في التوقيت نفسه، وعلى شرف سعادة الدكتور طلال أدهم وسعادة القنصل العام للمملكة المغربية السيد عبدالإله أودادس وسعادة القنصل العام لجمهورية لبنان السيد محمد علي جردلي وسعادة الدكتورة نوال أدهم، وسيدة الأعمال السويسرية عبير الكناني وبمشاركة فنية واسعة ضمت 90 لوحة فنية لأكثر من 80 فنانًا وفنانة.
وجاء المعرض بتنظيم مشترك بين جاليري بصمة إبداع للفنون بجدة، والإتحاد الأوراسي للفنون في روسيا، والتوثيق الإلكتروني للفنون في مصر، في تجربة ثقافية وفنية جمعت مبدعين من مدارس وتجارب تشكيلية متنوعة، وقدمت صورة ثرية عن مدينة جدة وتاريخها وذاكرتها وتراثها من خلال لغة الفن.
وتنوعت الأعمال المشاركة بين رؤى وأساليب تشكيلية مختلفة، استلهمت تفاصيلها من تاريخ جدة وتراثها ومعالمها وهويتها الثقافية والإنسانية، لتروي كل لوحة حكاية خاصة عن المدينة، في مشهد فني نقل جانبًا من روح جدة إلى الجمهور في موسكو.
وخلال جولتها في المعرض، أبدت الدكتورة نوال أدهم وضيوفها القناصل العاميين إعجابهم بالمستوى الفني للأعمال المشاركة، وما قدمه الفنانون من رؤى إبداعية جسدت تاريخ جدة وملامحها وذاكرتها، مشيدين بالتنوع الذي شهده المعرض وبالدور الذي تؤديه الفنون في التعريف بالثقافة والتراث وتعزيز التواصل بين الشعوب.
هذا وبدأ الحفل بكلمة للإعلامي ماهر طلعت، رحب خلالها بالحضور والفنانين والفنانات المشاركين القادمين من مختلف المناطق، مؤكدًا أن تزامن المعرض بين جدة وموسكو يمثل رسالة فنية تؤكد أن الإبداع قادر على اختصار المسافات وصناعة جسور للحوار الثقافي والإنساني.
وشهد الحفل تكريم الفنانين والفنانات المشاركين، حيث قُدمت لهم دروع تكريمية تقديرًا لمشاركتهم وإسهاماتهم الفنية في إنجاح معرض «حكايات من جدة».
وفي ختام الحفل، قدم الفنانون والفنانات .. الشكر والتقدير إلى منظمي المعرض، الفنان سامي الجفري والفنان أحمد جمال، على جهودهما في تنظيم وإخراج هذه التظاهرة الفنية، كما قدموا الشكر إلى رواق أدهم للفنون على جهوده التعاونية ودعمه في إنجاح المعرض.
ويأتي معرض «حكايات من جدة» ليؤكد أن الفن ليس مجرد لوحة تُعرض، بل حكاية تحمل ذاكرة المكان وهويته إلى العالم، لتبدأ الحكاية من جدة وتصل رسالتها إلى موسكو، في لقاء يجمع الثقافات تحت مظلة الإبداع والجمال











