• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

عبد الرحمن السيد: الطبيب المصري الأصل الذي أشعل معركة إسرائيل داخل السياسة الأمريكية: «أحب اليهود» في مواجهة اتهامات ترامب

كتب admin
2026/08/10
عبد الرحمن السيد: الطبيب المصري الأصل الذي أشعل معركة إسرائيل داخل السياسة الأمريكية: «أحب اليهود» في مواجهة اتهامات ترامب
Share on FacebookShare on Twitter

كتبت : علياء الهواري

في واحدة من أكثر المفارقات إثارة داخل المشهد السياسي الأمريكي، وجد طبيب أمريكي من أصول مصرية نفسه في قلب معركة تتجاوز حدود الانتخابات إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية في الولايات المتحدة: العلاقة مع إسرائيل، وحدود انتقاد سياساتها، والفاصل بين معارضة الحكومة الإسرائيلية وبين اتهام السياسي بمعاداة اليهود.

إنه عبد الرحمن محمد السيد، أو كما يقدّم نفسه في الحياة السياسية الأمريكية «عبد السيد»، الطبيب وأستاذ الصحة العامة والسياسي الديمقراطي الذي تحول من أكاديمي متخصص في الطب والصحة العامة إلى شخصية سياسية تخوض معركة شرسة على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، في انتخابات تضعه أمام اختبار غير مسبوق لمرشح مسلم من أصول مصرية داخل مؤسسة سياسية تعد من أكثر المؤسسات حساسية تجاه ملف إسرائيل.

القصة لم تبدأ من مجلس الشيوخ، وإنما من مسار طويل صنعه رجل وُلد في الولايات المتحدة لعائلة مصرية، وتلقى تعليمه داخل المؤسسات الأمريكية، ثم بنى لنفسه مسيرة أكاديمية ومهنية انتهت به إلى عالم السياسة. والد عبد الرحمن السيد مهاجر مصري، وهو ما يجعل خلفيته المصرية والعربية جزءًا واضحًا من سيرته، لكنه في الوقت ذاته ابن كامل للمجتمع الأمريكي، الأمر الذي جعله يتحرك سياسيًا من داخل النظام الأمريكي لا من خارجه.

درس السيد في جامعة ميشيغان، ثم حصل على منحة رودس للدراسة في جامعة أكسفورد، قبل أن يحصل على درجة الطب من جامعة كولومبيا، إلى جانب دراساته في الصحة العامة. ولم يكن دخوله السياسة امتدادًا عائليًا أو تقليديًا، بل جاء من بوابة العمل العام والصحة، حيث تولى منصب مدير إدارة الصحة في مدينة ديترويت، وأصبح أحد الوجوه المعروفة في ملفات الصحة العامة.

لكن السياسة الأمريكية كانت تنتظره.
في عام 2018، خاض عبد الرحمن السيد انتخابات حاكم ولاية ميشيغان، ولفت الانتباه باعتباره أحد أبرز الوجوه المسلمة والعربية الأمريكية التي دخلت سباقًا انتخابيًا بهذا الحجم. ورغم أنه لم يفز بالمنصب، فإن تجربته رسخت اسمه داخل الحزب الديمقراطي، وأثبتت أن خطابه قادر على الوصول إلى قطاعات واسعة من الناخبين، خصوصًا الشباب والتيارات التقدمية.

ومع مرور السنوات، أصبح موقفه من إسرائيل أحد أكثر عناصر هويته السياسية إثارة للجدل.

السيد لا يخفي انتقاده الحاد للحكومة الإسرائيلية، بل ذهب إلى توصيفات قاسية للغاية في حديثه عن سياساتها تجاه الفلسطينيين، كما دعا إلى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، وانتقد الدعم الأمريكي غير المشروط لها.

هذه المواقف جعلته هدفًا سهلاً للهجوم من خصومه السياسيين، خصوصًا مع اقترابه من واحدة من أهم المعارك الانتخابية في الولايات المتحدة.

وهنا دخل اسم دونالد ترامب على الخط.
ترامب استخدم قضية إسرائيل واليهود في الهجوم على عبد السيد، واتهمه بأنه لا يحب اليهود ولا إسرائيل، وهي اتهامات تحمل وزنًا سياسيًا ضخمًا في الولايات المتحدة، حيث يمكن لمجرد طرح شبهة معاداة السامية أن تتحول إلى سلاح انتخابي قادر على تغيير صورة المرشح أمام قطاع واسع من الناخبين.

لكن عبد السيد اختار أن يرد من النقطة التي أراد خصومه استخدامها ضده.

في ظهوره ببرنامج «ميت ذا برس»، واجه السؤال بصورة مباشرة، وأكد أنه يحب اليهود والشعب اليهودي، وأن موقفه من اليهودية مختلف تمامًا عن موقفه من سياسات الحكومة الإسرائيلية.

وهذه النقطة تحديدًا هي مفتاح فهم شخصية عبد السيد السياسية.

فهو لا يقول إنه مع إسرائيل لمجرد أنها دولة ذات غالبية يهودية، ولا يرى أن انتقاد الحكومة الإسرائيلية يمثل بالضرورة عداءً لليهود. وفي المقابل، يؤكد أنه يحترم اليهود واليهودية ويرفض تحميل ملايين اليهود حول العالم مسؤولية أفعال حكومة إسرائيل.
وهذا الموقف يضعه في منطقة شديدة الحساسية داخل السياسة الأمريكية، لأنه يحاول في الوقت نفسه الحفاظ على انتقاده لإسرائيل، وإقناع الناخبين اليهود بأنه ليس عدوًا لهم.

ومن هنا جاءت عباراته التي أثارت اهتمامًا واسعًا، عندما تحدث عن محبته لليهود والشعب اليهودي، وعن رؤيته لليهود باعتبارهم جزءًا مهمًا من المجتمع الإنساني.

لكن اللافت أن الحديث عن علاقته باليهود كثيرًا ما يتحول في بعض الخطابات السياسية إلى استنتاجات أكبر من الوقائع. فعبد السيد ليس يهوديًا، ولا توجد معلومات موثوقة تثبت أنه اعتنق اليهودية أو أصبح جزءًا من المجتمع الديني اليهودي. المعروف عن خلفيته أنه مسلم من أسرة مصرية مهاجرة.

وهذا الفارق مهم، لأن احترام اليهود واليهودية أو الدفاع عن حقوق اليهود لا يعني الانتماء إلى اليهودية.

وبالمثل، فإن انتقاد إسرائيل لا يعني تلقائيًا كراهية اليهود.

المشكلة أن السياسة الأمريكية كثيرًا ما تضع الطرفين في خانة واحدة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالانتخابات.
ولهذا أصبح عبد السيد أمام معادلة صعبة للغاية: كيف يستطيع مرشح مسلم من أصول مصرية أن يهاجم سياسات إسرائيل، ويطالب بإعادة النظر في الدعم العسكري الأمريكي لها، وفي الوقت نفسه يقنع الناخب اليهودي بأنه ليس معاديًا لليهود؟

إجابته كانت أن المسألة ليست دينية وإنما سياسية.

هو لا يعادي اليهود، وإنما يعارض ما يعتبره سياسات إسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وفي المقابل، فإن خصومه يرون أن بعض مواقفه تجاه إسرائيل تجاوزت النقد السياسي التقليدي، وأن اللغة التي يستخدمها في الحديث عن الدولة العبرية يمكن أن تكون مقلقة بالنسبة إلى بعض الناخبين اليهود.

وهنا دخلت الانتخابات نفسها على خط المواجهة.

فقد أصبحت قضية إسرائيل واحدة من أهم الملفات التي جرى استخدامها ضد عبد السيد خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان، خصوصًا في ظل الدعم الكبير الذي تلقته منافسته هالي ستيفنز من جماعات مؤيدة لإسرائيل.
وبحسب تقارير أمريكية، دخلت أموال ضخمة إلى المعركة الانتخابية، وتحولت المواجهة إلى اختبار حقيقي لمدى قدرة مرشح يتبنى مواقف شديدة الانتقاد لإسرائيل على الصمود أمام شبكة سياسية ومالية مؤيدة لها.

لكن عبد السيد تمكن من الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، ليضع نفسه أمام مرحلة جديدة وأكثر صعوبة.

فالانتخابات العامة ستكون مختلفة تمامًا عن الانتخابات التمهيدية، لأن خصومه الجمهوريين سيحاولون استخدام كل ما يتعلق بمواقفه من إسرائيل، والدين، والهجرة، والهوية، والسياسة الخارجية، في محاولة لإعادة تعريفه أمام الناخب الأمريكي.

وهنا تحديدًا يصبح دونالد ترامب لاعبًا مهمًا في المعركة، حتى وإن لم يكن مرشحًا على المقعد نفسه.

فترامب يعرف جيدًا حجم تأثير الملف الإسرائيلي على الانتخابات الأمريكية، ويعرف أن اتهام مرشح ديمقراطي بأنه لا يحب إسرائيل أو اليهود يمكن أن يخلق ضغطًا سياسيًا هائلًا عليه.
لكن عبد السيد لا يهرب من المواجهة.

بل يبدو أنه يحاول تحويل الاتهام نفسه إلى فرصة سياسية، من خلال التأكيد أن الأمريكي المسلم يستطيع أن يكون صديقًا لليهود، وأن دعم الحقوق الفلسطينية لا يتناقض مع احترام اليهود.

هذه الرسالة قد تكون مهمة خصوصًا في ولاية مثل ميشيغان، التي تضم جاليات عربية ومسلمة كبيرة، إلى جانب مجتمع يهودي مؤثر سياسيًا.

ومن هنا تصبح هوية عبد السيد نفسها جزءًا من المعركة.

هو ابن مهاجر مصري، ومسلم، وطبيب، وأكاديمي، وديمقراطي تقدمي، ومرشح ينتقد إسرائيل بصورة علنية، وفي الوقت نفسه يقول إنه يحب اليهود ويحترم اليهودية.

هذه التركيبة تجعله مختلفًا عن الصورة التقليدية للسياسي الأمريكي.

لكنها في الوقت ذاته تفتح عليه أبوابًا واسعة للهجوم.
وفي قلب هذا التحول يقف عبد السيد، الذي يحاول أن يفرض معادلة جديدة على الخطاب السياسي الأمريكي: يمكن أن تكون مسلمًا، وأن تكون من أصول عربية، وأن تدافع عن الفلسطينيين، وأن تنتقد إسرائيل، وفي الوقت ذاته تؤكد أن اليهود ليسوا أعداءك.

ولهذا فإن المعركة حول عبد السيد لم تعد مجرد معركة على مقعد في مجلس الشيوخ.

إنها معركة حول تعريف حدود النقد السياسي في الولايات المتحدة، وحول السؤال الذي ظل حاضرًا لعقود: هل يمكن انتقاد إسرائيل دون اتهام المنتقد بمعاداة السامية؟

عبد السيد يريد أن تكون الإجابة نعم.

ترامب وخصومه السياسيون يريدون التشكيك في هذه الإجابة.

وبين الطرفين، يقف الناخب الأمريكي ليقرر ما إذا كان الطبيب المصري الأصل، الذي دخل عالم السياسة من بوابة الصحة العامة، يستطيع أن ينتقل من كونه شخصية مثيرة للجدل إلى عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي.
سيكون وصول مسلم من أصول مصرية إلى مجلس الشيوخ الأمريكي حدثًا سياسيًا لافتًا، وسيحمل في الوقت نفسه رسالة إلى الحزب الديمقراطي والجمهوري معًا بأن صورة الناخب الأمريكي تتغير، وأن ملف إسرائيل لم يعد ملفًا يمكن التعامل معه بالطريقة نفسها التي كان يُتعامل بها قبل سنوات.

عبد السيد إذن ليس مجرد مرشح يقول إنه يحب اليهود.

إنه سياسي يحاول أن يفصل بين اليهود وإسرائيل، وبين الدين والسياسة، وبين انتقاد حكومة وكره شعب، في وقت أصبحت فيه هذه الحدود نفسها واحدة من أكثر ساحات الصراع سخونة داخل السياسة الأمريكية.

وربما لهذا السبب تحديدًا أصبح الرجل القادم من أسرة مصرية مهاجرة، والطبيب الذي دخل السياسة من بوابة الصحة العامة، أحد أكثر الأسماء التي تستحق المتابعة في المشهد الانتخابي الأمريكي لعام 2026.

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

التربية والتعليم توقع اتفاقية مع مؤسسة يابانية لإنشاء منصة قومية لمتابعة حضور الطلاب وأدائهم الأكاديمي( صور )
أحدث الاخبار

التربية والتعليم توقع اتفاقية مع مؤسسة يابانية لإنشاء منصة قومية لمتابعة حضور الطلاب وأدائهم الأكاديمي( صور )

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة مكبرة على عدد من الكافتيريات بكورنيش الإسكندرية.. وضبط طائر فلامنجو
أحدث الاخبار

وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة مكبرة على عدد من الكافتيريات بكورنيش الإسكندرية.. وضبط طائر فلامنجو

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين
أحدث الاخبار

مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
هيئة البث العبرية: واحد من كل خمسة إسرائيليين فكر في الهجرة خارج إسرائيل
أحدث الاخبار

هيئة البث العبرية: واحد من كل خمسة إسرائيليين فكر في الهجرة خارج إسرائيل

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
بلومبرج: اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز لا يزال بعيدًا.. وإيران ترفض التفاوض المباشر مع واشنطن
أحدث الاخبار

بلومبرج: اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز لا يزال بعيدًا.. وإيران ترفض التفاوض المباشر مع واشنطن

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
أكسيوس: واشنطن تتعامل مع تصريحات نتنياهو بشأن غزة باعتبارها جزءًا من حملته الانتخابية
أحدث الاخبار

أكسيوس: واشنطن تتعامل مع تصريحات نتنياهو بشأن غزة باعتبارها جزءًا من حملته الانتخابية

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

التربية والتعليم توقع اتفاقية مع مؤسسة يابانية لإنشاء منصة قومية لمتابعة حضور الطلاب وأدائهم الأكاديمي( صور )
أحدث الاخبار

التربية والتعليم توقع اتفاقية مع مؤسسة يابانية لإنشاء منصة قومية لمتابعة حضور الطلاب وأدائهم الأكاديمي( صور )

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة مكبرة على عدد من الكافتيريات بكورنيش الإسكندرية.. وضبط طائر فلامنجو
أحدث الاخبار

وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملة مكبرة على عدد من الكافتيريات بكورنيش الإسكندرية.. وضبط طائر فلامنجو

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين
أحدث الاخبار

مصر تعرب عن تعازيها لجمهورية النيجر في ضحايا حادث تصادم حافلتين

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026
هيئة البث العبرية: واحد من كل خمسة إسرائيليين فكر في الهجرة خارج إسرائيل
أحدث الاخبار

هيئة البث العبرية: واحد من كل خمسة إسرائيليين فكر في الهجرة خارج إسرائيل

الإثنين, أغسطس 10 أغسطس, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour