كتبت: علياء الهواري
شيّعت مدينة غزة، اليوم، جثامين 112 شهيدًا من عائلتي أبو شريعة والحساينة، في جنازة جماعية وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ القضية الفلسطينية، بعد انتشال رفاتهم من موقع واحد تعذّر الوصول إليه لأشهر طويلة بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والدمار الواسع الذي طال المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن عدد الشهداء والمفقودين من العائلتين في الموقع ذاته بلغ 308 أشخاص، في واحدة من أكثر المجازر دموية التي شهدها قطاع غزة، بينما جاءت مراسم التشييع وسط حضور واسع من ذوي الضحايا والمواطنين الذين ودّعوا أبناءهم في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والأسى.
وفي الوقت الذي وُوريت فيه جثامين الشهداء الثرى، تواصل طواقم الدفاع المدني والإسعاف عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض، رغم شح المعدات والإمكانات اللازمة، في ظل استمرار الدمار الهائل الذي يعيق الوصول إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا مدفونين تحت ركام المنازل والمباني المدمرة











