كتبت : فاطمة بدوى
نظّمت لجنة الشباب بالغرفة المصرية الصينية ندوةً خاصة خُصِّصت لدراسة ومناقشة التوجيهات المهمة التي أصدرها الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن شؤون الصينيين المقيمين في الخارج، وذلك تحت شعار «توحيد جهود الجالية الصينية وتحمل مسؤوليات المرحلة». وقد حظيت الفعالية بدعم كبير من رئيس الغرفة المصرية الصينية السيد وانغ بيي تشونغ، بمشاركة عدد من الشباب الصيني المقيم في مصر من رواد الأعمال والمهنيين.
وخلال الندوة، استعرض المشاركون مضامين توجيهات الرئيس شي جين بينغ المتعلقة بشؤون الجاليات الصينية في الخارج، وتبادلوا الآراء حول الدور الذي يمكن أن يضطلع به أبناء الجالية في تعزيز التعاون الدولي وخدمة التنمية المشتركة. وأكد المشاركون أن الجاليات الصينية تمثل جسراً مهماً للتواصل بين الصين والعالم، وتسهم بصورة فعالة في تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي والتقارب بين الشعوب.
كما أشار المشاركون إلى انعقاد الدورة الحادية عشرة لمؤتمر روابط الجمعيات الصينية في الخارج، إلى جانب المؤتمر الوطني لشؤون الصينيين المغتربين، خلال الفترة الأخيرة في الصين، وهو ما يعكس اهتمام الحكومة الصينية المتواصل بأبناء الجاليات الصينية حول العالم. كما تمت دعوة رئيس الغرفة المصرية الصينية السيد وانغ بيي تشونغ للمشاركة في المؤتمر ممثلاً للجالية الصينية في مصر، تقديراً للدور الذي تقوم به الجالية في دعم علاقات الصداقة والتعاون بين مصر والصين.
وتحدث عدد من الشباب المشاركين عن تجاربهم في الدراسة وريادة الأعمال والعمل داخل مصر، مؤكدين أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، والتكامل بين مبادرة «الحزام والطريق» ورؤية مصر 2030، وفّرت فرصاً واسعة للتعاون والاستثمار. وأوضحوا أن الشباب الصيني في مصر يشارك بفاعلية في دفع التعاون الاقتصادي بين البلدين، من خلال دعم دخول المعدات الصينية، والسيارات العاملة بالطاقة الجديدة، والآلات الهندسية، وغيرها من المنتجات الصينية إلى السوق المصرية، إلى جانب المساهمة في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية، بما يخدم التنمية المشتركة للبلدين.
وأضاف المشاركون أن الشباب الصيني المقيم في مصر يستفيد من معرفته بالثقافتين الصينية والمصرية لتعزيز التفاهم المتبادل، ودعم التبادل الحضاري، وتعميق الصداقة التقليدية بين الشعبين.
وفي ختام الندوة، أكد ما قوانغ هوي، النائب التنفيذي لرئيس لجنة الشباب بالغرفة المصرية الصينية، أن اللجنة ستواصل بناء منصات للتواصل والتعاون بين الشباب، وتقديم الخدمات لأبناء الجالية الصينية في مصر، وتشجيع الشباب على الإسهام بفاعلية في مجالات الاقتصاد والتجارة والثقافة والتعليم والسياحة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين، ويسهم في تحقيق مزيد من التقارب والتعاون بين الشعبين الصديقين.











