كتبت: فاطمة بدوى
أقيم في مقر إقامة السفير الكوبي بالقاهرة حفل بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين للهجوم على ثكنتي “مونكادا” و”كارلوس مانويل دي سيسبيس”. وشكلت المناسبة فرصة لتكريم الزعيم التاريخي للثورة، فيدل كاسترو روز، تزامناً مع عام مئوية ميلاده، حيث تضمن الحفل عرض الفيلم الوثائقي “لحظات مع فيدل” (Momentos con Fidel)، الذي يسلط الضوء على محطات بارزة في حياته عقب الانتصار الثوري في الأول من يناير عام 1959.
وقد أعرب السفير الكوبي، ألكسندر بيليسير موراغا، عن شكره للحضور لمشاركتهم في الفعالية، مؤكداً على الأهمية التاريخية ليوم 26 يوليو، الذي شهد استئناف نضال الشعب الكوبي من أجل السيادة والاستقلال الحقيقيين. كما أشار الدبلوماسي الكوبي إلى أن الاحتفال اكتسب دلالة خاصة لكونه يأتي في عام مئوية ميلاد القائد العام.
وفي كلمته، ندد بيليسير موراغا بتصعيد الحصار المفروض على كوبا وحظر الطاقة الذي تفرضه الولايات المتحدة -وهي إجراءات تتسبب في معاناة كبيرة للشعب الكوبي- واصفاً الوضع بأنه “إبادة جماعية صامتة”. كما أكد أن الشعب الكوبي، ورغم الصعوبات، يواصل المقاومة وسيدافع عن وطنه ضد أي عمل عدواني إمبريالي.
وشهدت الفعالية -التي اتسمت بأجواء الدعم والتضامن مع كوبا- حضوراً لافتاً شمل أعضاء من السلك الدبلوماسي، وأعضاء جمعية الصداقة المصرية الكوبية، وقادة أحزاب سياسية، وصحفيين، وأكاديميين، وطلاباً جامعيين، وأبناء الجالية الكوبية











