كتبت: فاطمة بدوى
أقامت السفارة المصرية في سنغافورة حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة يوليو 1952 وكذلك الاحتفال بالذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة والتي تحل هذا العام .
شارك في الاحتفال ممثلا عن رئاسة الجمهورية السنغافورية وزير النقل جيفري سياو وعدد من أعضاء البرلمان كما حضر الحفل سفراء الدول الاجنبية المعتمدين في سنغافورة ورؤساء المؤسسات الاقتصادية الكبرى ورؤساء كبريات الشركات السنغافورية المستثمرة في مصر وأبناء الجالية المصرية المقيمين في سنغافورة حيث بلغ عدد الحضور نحو 150 مدعوا.
وفى كلمته التي ألقاها في الاحتفال أكد السفير أحمد مصطفى سفير مصر في سنغافورة على أهمية المناسبتين اللتين يتم الاحتفال بهما والمكانة الكبيرة التي تحملها ثورة يوليو المجيدة في سجل تاريخ مصر الحافل والطويل .
كما أشار إلى ما أثبتته ستة عقود من العلاقات بين مصر وسنغافورة من متانة وتميز هذه العلاقات على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والتي ترجمت عن نفسها في العديد من قنوات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التنموية بما يحقق صالح البلدين .
من جانبه أشار ممثل الحكومة السنغافورية جيفري سياو الى قوة العلاقات التي تربط بين مصر وسنغافورة منذ أكثر من ستين عاما وأكد على حرص الحكومة السنغافورية والمؤسسات الاقتصادية الكبرى في سنغافورة على دعم تلك العلاقات على كافة الاصعدة خاصة الاقتصادية والتكنولوجية والفنية وغيرها .
كما أعرب الوزير السنغافوري عن اعتزاز بلاده بعلاقاتها مع مصر والتي تمثل أهمية خاصة لها مشيرا الى مكانة مصر الاقليمية والدولية ومشيدا بدور الازهر الشريف في نشر قيم الاسلام الوسطى والمعتدل.
كما أشاد الوزير السنغافوري بقيادة مصر وما تحققه للشعب المصري العريق من منجزات ساهمت في تغيير وجه الحياة في مصر في وقت وجيز ومؤكدا تطلع سنغافورة الى
زيارة فخامة الرئيس المصري في أقرب فرصة تلبية لدعوة الرئيس السنغافوري والى بدء المفاوضات الرسمية بين البلدين لأبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تتضمن تحرير التجارة والخدمات مؤكدا على أنها ستمثل نقلة نوعية في شكل وحجم العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
تم خلال الحفل اقامة معرض فنى للوحات فنية تمثل البيئة المصرية كما تم عرض عدة أفلام عن المعالم المصرية القديمة والحديثة وكان من بينها فيلم عن معرض العلمين الجوي الذى سيقام خلال هذا العام كما تم إطلاق عدد خاص من مجلة سنغافورية أصدرته السفارة بالتنسيق مع مؤسسة إعلامية سنغافورية وتم تخصيصه للعلاقات المصرية السنغافورية خلال ستين عاما والمنجزات التنموية التي تشهدها مصر حاليا مع تسليط الضوء أيضا على المعالم السياحية المصرية .











