كتبت: علياء الهواري
في أجواء اتسمت بالهدوء والوقار، شهد مقر مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة مراسم تأبين المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بحضور السفير الإيراني لدى مصر مجتبى فردوسي بور، وعدد من الشخصيات السياسية والحزبية والدبلوماسية والإعلامية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات مجتمع مدني وشخصيات عامة، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء وتسجيل كلماتهم في دفتر التعازي.

وخيمت أجواء الحزن على قاعة التأبين، التي زُينت بالأعلام الإيرانية وصور المرشد الراحل، فيما اصطف الحضور لتقديم العزاء، قبل الوقوف دقيقة صمت، والاستماع إلى كلمات تناولت مسيرته السياسية، وما شهدته إيران خلال فترة قيادته من تطورات على المستويين الداخلي والإقليمي.

وخلال كلمته، أعرب السفير الإيراني مجتبى فردوسي بور عن تقديره للحضور المصري الذي شارك في مراسم التأبين، مؤكدًا أن العلاقات بين القاهرة وطهران شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، وأن البلدين يمتلكان فرصًا لتعزيز التعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، مشددًا على أن مؤسسات الدولة الإيرانية مستمرة في أداء دورها وأن الشعب الإيراني قادر على تجاوز هذه المرحلة.
وشهدت مراسم التأبين كلمات لعدد من الشخصيات السياسية والحزبية المصرية، التي قدمت واجب العزاء، وأكدت أهمية استمرار الحوار بين دول المنطقة، وضرورة العمل على خفض التوترات الإقليمية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
كما شهدت القاعة حضورًا لوفود إعلامية وشخصيات عامة، حيث تبادل المشاركون النقاش حول المستجدات الإقليمية، وانعكاسات المرحلة المقبلة على المنطقة، بينما استقبل السفير الإيراني المعزين، مقدمًا الشكر لكل من حرص على المشاركة في مراسم التأبين.
وتأتي مراسم التأبين في ظل تطورات متسارعة تشهدها المنطقة، وفي وقت تتواصل فيه الاتصالات الدبلوماسية بين عدد من دول الإقليم، وسط دعوات متزايدة إلى تغليب الحوار السياسي وتجنب مزيد من التصعيد، بما يحقق الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح شعوب المنطقة.











