أكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني أن الانفجار الأول بدمشق وقع بعد 10 دقائق على انتهاء مأدبة الإفطار التي أُقيمت بحضور الرئيس الفرنسي في فندق فورسيزونز ومغادرته.
وكتب عبد الغني في حسابه على موقع “فيسبوك” روايته بشأن الانفجارين اللذين وقعا في العاصمة دمشق، صباح اليوم الثلاثاء، مشيرا إلى أن الانفجار الأول وقع بعد نحو عشر دقائق من انتهاء مأدبة الإفطار التي أُقيمت بحضور الرئيس الفرنسي في فندق فورسيزونز ومغادرته.

وأكد أنها وقعت على مسافة تُقدّر بنحو كيلومتر واحد من الفندق.
وأوضح عبد الغني أنه خرج إلى الساحة الخارجية للفندق عقب سماع دوي الانفجار الأول، حيث شاهد عمودا من الدخان يتصاعد من موقع الحادث، قبل أن يقع انفجار ثان وصفه بأنه كان أقرب إلى الفندق وأكثر شدة.
وأضاف أن إدارة أمن الفندق طلبت من جميع الموجودين التوجه إلى القبو السفلي كإجراء احترازي، حيث بقوا لنحو نصف ساعة، قبل أن يُسمح لهم بالمغادرة بعد التأكد من زوال الخطر.
وفي وقت سابق من صباح اليوم هز انفجاران وشط العاصمة دمشق بالقرب من مقر إقامة الرئيس ةماكرون الذي يقوم بزيارة رسمية إلى سوريا حاليا.
وأفادت الداخلية السورية بإصابة 18 شخصا في الانفجارين بينهم 4 شرطيين في الوقت الذي أكدت فيه أن فرق كشف المتفجرات عثرت على العبوات الناسفة قبل انفجارها ولكنها انفجرت قبل إعطابها.
من جهتها، أكدت وسائل إعلام فرنسية أن الرئيس ماكرون بأمان ولم يسمع الانفجارين اللذين وقعا قرب فندق “فور سيزنز” في دمشق، حيث أمضى ليلته.
المصدر: RT










