المغرب : محمد سعيد المجاهد
لم تقف الفنانة التشكيلية المغربية سومية الادريسي العلمي،عن البحث عن الدات من خلال مشاركتها في عدة تظاهرات ولقاءات تهتم بالفن التشكيلي وفرض وجودها على الساحة الفنية المغربية بإصرار وجدية ومثابرة كفنانة تشكيلية تؤمن بالفن أداة حقيقية التضامن من اجل خلق رؤية إبداعية ونشر ثقافة الدوق الرفيع لذى المتلقي للأعمال الفنية المعاصرة وانطلاقاً من إيمانيها العميق بأن الفن رسالة تتجاوز حدود التعبير الجمالي و الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، شاركت الفنانة سومية بإحساسها الصادق في الإقامة الفنية الدولية التي نظمتها جمعية توبقال المستقبل بمنطقة أغبالو – سيتي فاطمة بإقليم الحوز، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو 2026، تحت شعار: «الجمال يحيي النفوس».
وقد جمعت هذه التظاهرة ما يقارب مائة فنان وفنانة من جنسيات مختلفة، حول هدف نبيل يتمثل في المساهمة في استكمال بناء وتأهيل المركب التربوي القروي بأغبالو، المتضرر من الزلزال، وذلك من خلال التبرع بأعمال فنية وإنجاز لوحات تشكيلية بعين المكان، تخصص عائداتها لدعم هذا المشروع التربوي والإنساني.

وقد شكلت هذه التجربة فرصة استثنائية للقاء فنانين من مشارب وتجارب متنوعة، وتبادل الرؤى والأفكار والخبرات. كما أكدت لي من جديد أن العمل الفني قادر على أن يتحول إلى جسر للتضامن والأمل، وأن الإبداع يمكن أن يساهم بشكل ملموس في خدمة المجتمع والتنمية.
ولنقف وقفة تقدير وإجلال إلى جمعية توبقال المستقبل وإلى جميع القائمين على هذه المبادرة المتميزة، تقديراً لما بذلوه من جهود في حسن التنظيم وكرم الاستقبال، وإيمانهم الراسخ بأن الثقافة والفن قادران على المساهمة في إعادة بناء الإنسان والمجال، تماماً كما تساهم الحجارة في تشييد المدارس وصناعة المستقبل











