كتبت: علياء الهواري
في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الأوروبية على إسرائيل، أقدم القائمون على معرض “يوروساتوري” العسكري في باريس على إغلاق أجنحة عدد من شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية التي كانت تعرض أسلحة هجومية، وذلك تنفيذًا لقرار فرنسي يقضي بمنع إقامة جناح إسرائيلي رسمي داخل المعرض.
وشمل القرار شركات إسرائيلية بارزة في قطاع الصناعات الدفاعية، من بينها “سمارت شوتر”، و”كونتراب”، و”أوربيت”، و”إيروناتيكس”، و”ماروم”، و”سورس”، ما حرمها من عرض منتجاتها أمام الوفود العسكرية والدولية المشاركة.
ويُعد معرض “يوروساتوري” أحد أكبر المعارض العسكرية في العالم، ويشكل منصة رئيسية لعقد صفقات التسليح والترويج للتكنولوجيا العسكرية، الأمر الذي يجعل استبعاد الشركات الإسرائيلية يحمل أبعادًا سياسية واقتصادية تتجاوز مجرد تنظيم المعرض.











