كتبت: فاطمة بدوى
صرّح الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، بأن التنمية الاقتصادية في إندونيسيا يجب أن ترتكز على قيم البانكاسيلا، وأن تعزيز الصناعات التحويلية وإدارة الموارد الطبيعية يلعبان دورًا محوريًا في تحقيق السيادة الاقتصادية.
وخلال كلمته في احتفالات يوم البانكاسيلا لعام 2026 في جاكرتا، أكد برابوو على ضرورة ضمان إندونيسيا أن تعود ثرواتها الطبيعية بأكبر فائدة ممكنة على شعبها.
وقال: “لطالما حُدّدت أسعار مواردنا الطبيعية من قِبل جهات خارجية، ووُضعت في الخارج. ولطالما تدفقت بعض أرباح مواردنا الطبيعية إلى الخارج، ولم تبقَ في وطننا”.
ولتحقيق السيادة الاقتصادية، أوضح برابوو أن الحكومة تواصل تعزيز إدارة الموارد الطبيعية من خلال سياسة تصدير مركزية، وتطوير الصناعات التحويلية، وتحسين إدارة عائدات التصدير.
وأضاف أن الحكومة تستثمر بكثافة في الصناعات التحويلية لزيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية الإندونيسية، وتعظيم الفوائد للاقتصاد الوطني.
كما أكد برابوو على ضرورة أن يعطي الاقتصاد القائم على مبادئ بانكاسيلا الأولوية للمصالح الوطنية والعامة، بما يضمن أن يعود النمو الاقتصادي بالفائدة على جميع الإندونيسيين وليس فقط على فئة قليلة مختارة.
“نؤمن بأن الموارد الطبيعية ليست مجرد سلع اقتصادية، بل هي أمانة من الله عز وجل، يجب إدارتها بمسؤولية لتحقيق أقصى قدر من الازدهار للشعب وللأجيال القادمة”، هكذا صرّح.
وأشار برابوو إلى أن الاقتصاد القائم على مبادئ البانكاسيلا متجذر في القيم الدينية والإنسانية والوحدة الوطنية، وينبغي أن يوفر فوائد ملموسة لجميع فئات المجتمع بدلاً من التركيز فقط على النمو الاقتصادي. وأضاف:
“يجب أن يحصل أطفالنا، وخاصة الأضعف والأفقر والأكثر عرضة للخطر، على تغذية كافية. ويجب أن يحصل مزارعونا على الأسمدة في الوقت المناسب وبالسعر المناسب. ويجب أن يتمتع صيادونا بوصول عادل إلى الأسواق وأن يتلقوا الدعم والتمكين”. كما
أكد على ضرورة توفير فرص عمل ودخل لائقين للعمال،
قائلاً: “يجب حماية ودعم مصير عمالنا”.
وأوضح أن التنمية الاقتصادية في إندونيسيا يجب أن تعود إلى مُثل مؤسسي الأمة من خلال خلق ازدهار عادل ومنصف لجميع الإندونيسيين.
ووصف برابوو اقتصاد البانكاسيلا بأنه الطريق نحو إندونيسيا أقوى وأكثر استقلالاً وازدهاراً.











