كتبت: فاطمة بدوى
صرح سفير الإكوادور فى مصر لموقع “الخبر اليوم”ان هناك بين مصر والإكوادور فى مجال السياحة وخاصة أن الجانبين لديهم توجه لدعم هذا للتعاون
ولمزيد هدول هذا التعاون كان لنا هذا الحوار مع سفير الإكوادور فى مصر دينيس توسكانو أموريس
والى نص الحوار:
١- هل يوجد تعاون في قطاع السياحة بين مصر والاكوادور ؟
تجري مصر والإكوادور حاليًا مفاوضات بشأن مذكرة تفاهم للتعاون السياحي، بهدف تبادل أفضل الممارسات، وبناء القدرات في القطاعات السياحية، وتأسيس مشاريع مشتركة لجذب السياح من الإكوادور إلى مصر والعكس. ويُقرّ كلا البلدين بالإمكانيات السياحية الكامنة في طبيعتهما وثقافتهما وفنون الطهي وتاريخهما العريق.
٢- ما هي الخدمات التي تقدمها سفارة الإكوادور للسياح المصريين؟
تضع كل دولة سياستها الخاصة بالهجرة لجذب السياح وحماية مصالحها الوطنية في الوقت نفسه، ومنع الهجرة غير النظامية الجماعية. في حالة الإكوادور، تتم عملية الحصول على التأشيرة إلكترونيًا بالكامل، بهدف الكفاءة، دون الحاجة إلى زيارة القنصلية لإتمام هذه الإجراءات.
٣- هل توجد وجهات للسياحة العلاجية على شواطئ الإكوادور؟
لا، فالنظام الطبي والمستشفيات في الإكوادور متطور للغاية، ويتبع أفضل المعايير الدولية للجودة، مع بيئة موثوقة وتكاليف معقولة. أفضل المستشفيات موجودة في المدن.
٤- ما هي العوامل التي تجذب السياح الدوليين إلى الإكوادور؟
تُعدّ الإكوادور من أكثر دول العالم تنوعًا بيولوجيًا. فرغم مساحتها المتوسطة، تُقدّم أراضيها خيارات تناسب جميع الأذواق. من غابات الأمازون، إلى قمم جبال الأنديز المُغطاة بالجليد، إلى مياه المحيط الهادئ النقية التي تُلامس الشواطئ الرملية والمنحدرات، إلى جزر غالاباغوس الفريدة، حيث التطور الطبيعي ليس مجرد تاريخ، بل هو حاضر نابض بالحياة.
إضافةً إلى ذلك، يزخر تاريخ الإكوادور بأكثر من عشرة آلاف عام من البصمات البشرية والتقاليد العريقة، التي لا يزال الكثير منها حيًا يُمارس على نطاق واسع. كما تتميز الإكوادور بتنوعها الثقافي والعرقي الهائل. فالإكوادوريون مزيج من ثقافات متعددة، إذ تعود أصول أجدادهم إلى آسيا وأوقيانوسيا وأفريقيا، فضلًا عن أوروبا، لتندمج جميعها في توليفة فريدة من الألوان واللغات والتصورات الثقافية.
5- هل توجد أي اتفاقيات لتسهيل إجراءات التأشيرات؟
كما ذُكر في الإجابة الأولى، ينخرط البلدان في عملية تفاوض للتوصل إلى مذكرة تفاهم لتعزيز السياحة في كلا البلدين. ولا يقتصر الأمر على التأشيرات فحسب، بل يشمل أيضًا مشاركة الجمهور في باقات الرحلات السياحية، وسياسات الأمن وذلك لضمان زيارة مواطنينا بأمان وراحة لجمال الإكوادور ومصر التي تُقدمها لزوارنا.











