كتبت: فاطمة بدوى
أكد وزير الخارجية الماليزى محمد حسن أنه لا يمكن اتخاذ أى قرار يتعلق بمضيق «ملقا» بشكل منفرد، حيث أن دول المنطقة تتبنى نهجا توافقيا فيما يتعلق بالأمن البحرى.
وقال الوزير اليوم الخميس، إن ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا وتايلاند تتشارك تفاهما تاما بشأن هذه القضية، كما أنها تسير دوريات مشتركة على طول المضيق لضمان مرور السفن بأمان.
تعاون إقليمي في الأمن البحري
وأشار محمد إلى أن أي إجراء يتخذ في مضيق ملقا يجب أن يشمل تعاون الدول الأربع، وذلك لأنه عندما تم ابرام اتفاقية مشتركة بشأن الدوريات وأمن المضيق كان هذا هو أساس الاتفاق لا مجال لأي قرارات أحادية الجانب.
وأضاف الوزير الماليزي أن رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تقوم بالكامل على التوافق بين الأعضاء حتى على مستوى اللجان الفرعية.
أهمية استراتيجية لمضيق ملقا
تأتي تصريحات محمد وسط توترات جيوسياسية في الشرق الأوسط، مع وجود نقطة اختناق في مضيق هرمز بعد أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير الماضي.
ويربط مضيق ملقا بين المحيطين الهندي والهادئ، ويعد أقصر طريق بحري بين موردي الشرق الأوسط والمستوردين في آسيا، كما يقع بين إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة.
ويتمتع المضيق بأهمية استراتيجية، إذ يعد أكبر ممر مائي ضيق في العالم من حيث حجم عبور النفط.











