كتبت: علياء الهواري
في مشهد ثقافي يحمل أبعادًا سياسية ووطنية عميقة، يُعرض اليوم فيلم “مفاتيح” للفنان والمخرج سليم ضو، في فعالية تسعى إلى إعادة تسليط الضوء على الرواية الفلسطينية وتأكيد حضورها في الوعي الجمعي، في ظل محاولات مستمرة لطمسها أو إعادة صياغتها.
ويأتي عرض الفيلم تحت شعار يعكس جوهر القضية: “سنستمر نحكي روايتنا ونوثق سرديتنا، مفاتيحنا معنا وأرضنا لأصحابها”، في رسالة واضحة بأن الذاكرة الفلسطينية ليست مجرد حكاية تُروى، بل حق ثابت لا يسقط بالتقادم.
الفيلم، الذي يحمل عنوان “مفاتيح”، يستدعي رمزية المفاتيح التي يحتفظ بها الفلسطينيون منذ النكبة، كدليل مادي ومعنوي على حق العودة، ويُجسد عبر سرد بصري وإنساني حكايات التهجير والتمسك بالأرض والهوية.
ومن المقرر أن يعقب عرض الفيلم لقاء مباشر “أون لاين” مع الفنان سليم ضو من داخل فلسطين، في حوار مفتوح مع الجمهور، يسلط الضوء على كواليس العمل، ورؤيته الفنية، ودور الفن في مواجهة الرواية المضادة.
الفعالية، التي تأتي في إطار دعم الثقافة المقاومة، تفتح أبوابها للجمهور العام، في دعوة للمشاركة في إعادة إنتاج الوعي، والتأكيد على أن الرواية الفلسطينية ستبقى حاضرة، ما دام هناك من يرويها ويؤمن بها.











