كتبت: فاطمة بدوى
أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية، أنها تسعى للحصول على دعم من دول أفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ في مسعاها لنيل عضوية غير دائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2029-2030. وصرح
المتحدث باسم الوزارة، فهد نبيل مولاتشيلا، بأن نائب وزير الخارجية، أرماناتا ناصر، يقود هذه الجهود من خلال سلسلة من الاجتماعات مع شركاء من منظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ.
وقال نبيل: “ركزت المناقشات على العلاقات الثنائية وحشد الدعم لترشيح إندونيسيا لعضوية مجلس الأمن للفترة 2029-2030”.
وأضاف أن هذه الجهود جرت على هامش قمة منظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ التي عُقدت في مالابو، غينيا الاستوائية، في الفترة من 27 إلى 29 مارس/آذار.
وخلال القمة، أجرى ناصر محادثات مع رئيسي السودان والغابون لتعزيز العلاقات الثنائية وحشد الدعم لترشيح إندونيسيا.
وأضاف نبيل أن ناصر التقى أيضاً بوزراء خارجية بوتسوانا وسيشيل وساو تومي وبرينسيبي وغينيا الاستوائية لمناقشة قضايا مماثلة.
وإلى جانب جهود الضغط، شارك نائب الوزير في جلسات حوار مع شركاء استراتيجيين وأدلى ببيانات حول الأولويات المشتركة. وقال نبيل:
“كانت إحدى الرسائل الرئيسية هي تشجيع تعزيز التعاون والتضامن بين دول أفريقيا والمحيط الهادئ والكاريبي في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الراهنة”.
كما سلط ناصر الضوء على اهتمام إندونيسيا بالتعاون في مجالات السيادة الرقمية، والمرونة التكنولوجية، والاقتصاد الأزرق، والتكيف مع تغير المناخ.
وتُعد هذه الحملة جزءاً من مساعي إندونيسيا الدبلوماسية الأوسع نطاقاً لتأمين الدعم الدولي قبل الانتخابات.
وكان وزير الخارجية سوغيونو قد أعلن رسمياً عن ترشح ناصر في 14 يناير خلال البيان الصحفي السنوي للوزارة،
قائلاً إن إندونيسيا ستبدأ على الفور بالتواصل مع الدول الشريكة لحشد الدعم لهذا الترشح.
سبق لإندونيسيا أن شغلت أربع فترات كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: 1973-1974، 1995-1996، 2007-2008، و2019-2021.
كما تولت البلاد الرئاسة الدورية للمجلس في أغسطس 2020.











