كتبت: علياء الهواري
في تصعيد لافت في لهجة الخطاب الروسي تجاه تطورات الشرق الأوسط، اتهم وزير الخارجية الروسي الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي إلى عرقلة أي مسار لتطبيع العلاقات بين إيران وجيرانها، محذرًا من أن المنطقة تقف على حافة انزلاق خطير نحو صراع أوسع قد تتجاوز تداعياته حدود الإقليم.
وأكد الوزير الروسي أن السياسات الأمريكية والإسرائيلية الحالية لا تدفع نحو الاستقرار، بل تغذي التوتر وتُبقي المنطقة في دائرة التصعيد، مشيرًا إلى أن أي محاولات لإعادة ترتيب العلاقات بين طهران ودول الجوار تواجه عوائق متعمدة من قبل واشنطن وتل أبيب.
وفي لهجة تحمل رسائل سياسية مباشرة، أعلن استعداد موسكو للعب دور الوسيط بين أطراف النزاع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بلاده منفتحة على دعم أي مسار دبلوماسي من شأنه احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة إقليمية شاملة.
ودعا الوزير إلى وقف ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الأمريكي غير المبرر” على إيران، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل يهدد بتفجير الوضع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وشدد على أن استهداف الأهداف المدنية، سواء داخل إيران أو في دول مجلس التعاون الخليجي، يمثل خطًا أحمر لا يمكن القبول به تحت أي ظرف، محذرًا من أن مثل هذه العمليات قد تؤدي إلى ردود فعل متسلسلة تفتح أبواب المنطقة أمام سيناريوهات كارثية.











