بقلم : أحمد صابر
ساعات قلائل ويمضي شهر الخير ساعات قلائل وينقضي شهر رمضان تلك الأيام المباركة التى أنزل الله فيها القرآن على رسوله حيث دعا المولى عز وجل فى قرآنه إلى الوحدة والبعد عن التفرقة فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا الاعتصام بحبل الله من خلال الوحدة والبعد عن التفرقة والنزاع والاختلاف هذا هو نهج الأديان كافة ولعل ما يحدث كل عام من تفرقة بين الشعوب العربية والاسلامية من خلاف واختلاف على رؤية هلال رمضان أصبح من المشكلات العضال التى تؤرق الشعوب وتزيد من الفرقة وتؤلم النفس كثيرا … نعم قال الرسول صوموا لرؤيته ولا خلاف هنا فى تعدد الرؤية طالما أن هناك خلاف فى التوقيت من قارة إلى قارة أخري فالامر واقع وملموس فاختلاف الزمان بالفعل موجود فنهار هناك وليل هنا يفرض إلى حد كبير اختلاف الرؤي والرؤية لكن أتحدث هنا عن بلدان عربية وعلى خطوط متقاربة فى كل شئ على السواء فاللغة والدين والعقيدة وربما أصول واحدة كما أن الطبيعة الجغرافية واحدة وإن وجد فارق فهو يسير ومع كل ذلك لا اعى كيف يكون هناك عيدا هنا وصيام هناك كيف يكون هناك خلاف والدين يدعو إلى الوحدة وعدم الفرقة وإلى متى تلك الفرقة ومن وراءها
أننى أدعو رجال الأزهر الشرفاء أن تكون هناك مبادرة من الأن تجمع علماء كافة الدول العربية والاسلامية من خلال عقد مؤتمر علمى موسع تخلص نتائجه إلى تشكيل لجان مراقبة فى عدد من الدول العربية لجنة واحدة تشرف على عددا من المواقع بالدول العربية والاسلامية لتحري هلال رمضان القادم وأيضا عيد الفطر لتكون أمة واحدة نصوم معا ونفطر معا ونحتفل ونكبر لصلاة العيد سويا بعيدا عن التفرقة والفرقة التى تؤلم شعوب الأمة فالقصد واحد والتوحد والاعتصام بحبل الله مطلوب
اطالب رجال الازهر الشرفاء العمل على جمع الشمل والتمسك بكلمة سواء لعلها تكون بداية لجمع الشمل فى جميع قضايا الأمة والمجتمعات العربية وسيظل الأزهر منارة تجمع شعوب الأمة العربية كافة على مائدة واحدة نفرح سويا ونجتمع جميعا على كلمة واحدة وكفانا فرقة وتمزق واختلاف وتفرقة
أحمد صابر . عضو نقابة صحفيين مصر











