كتبت: علياء الهواري
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام قذائف الفوسفور الأبيض بشكل جوي فوق مناطق مأهولة بالسكان في بلدة يحمر جنوب لبنان، خلال هجوم وقع في 3 مارس، في خطوة وصفتها المنظمة بأنها قد ترقى إلى انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني.
وقالت المنظمة الحقوقية إن القذائف أُطلقت فوق منازل المدنيين، ما أدى إلى انتشار سحب كثيفة من الدخان الحارق في سماء البلدة، الأمر الذي يعرّض السكان لخطر الاختناق والحروق الشديدة، خصوصًا في المناطق السكنية المكتظة.
وأضاف التقرير أن استخدام الفوسفور الأبيض في مناطق مدنية يثير مخاوف جدية بشأن سلامة السكان، نظرًا لما يسببه هذا السلاح من حرائق واسعة وإصابات بالغة قد تستمر آثارها لسنوات.
ودعت هيومن رايتس ووتش إلى فتح تحقيق دولي عاجل في الواقعة، مطالبة بضرورة محاسبة المسؤولين عن استخدام هذه الذخائر في مناطق يسكنها مدنيون، مؤكدة أن القوانين الدولية تحظر استخدام الأسلحة الحارقة بطريقة تعرّض المدنيين للخطر.











