كتبت: علياء الهواري
أفادت تقارير عسكرية بأن قاذفات الشبح الأمريكية من طراز B-2 Spirit نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة تحت الأرض، باستخدام قنابل خارقة للتحصينات تزن نحو 2000 رطل، في تصعيد نوعي يعكس تحولًا لافتًا في طبيعة العمليات العسكرية الجارية.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن القاذفات انطلقت من ولاية ميسوري الأمريكية، ووجهت ضربات مركزة ضد منشآت صاروخية عميقة، ما أدى – بحسب التقارير – إلى انهيار مداخل أنفاق وإغلاق ممرات تحت الأرض، إضافة إلى تعطيل منصات إطلاق صواريخ كانت تُعد ضمن البنية التحتية الاستراتيجية لإيران.
ويُنظر إلى هذه الضربات باعتبارها نقطة تحول في مسار عملية «الغضب الملحمي»، إذ تشير المعطيات إلى انتقال الحملة الجوية من استهداف أهداف سطحية تقليدية إلى التركيز على البنية المحصنة العميقة، في محاولة لتقليص القدرات الصاروخية بعيدة المدى
مصادر إعلامية، من بينها موقع The War Zone (TWZ)، تحدثت عن إلقاء عشرات القنابل الخارقة للتحصينات خلال العملية، مع تقديرات بفقدان أو احتجاز مئات الصواريخ داخل الأنفاق المتضررة، ما يضع الترسانة الصاروخية الإيرانية تحت ضغط غير مسبوق.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متسارع أعقب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو الحدث الذي غيّر قواعد الاشتباك في المنطقة وفتح الباب أمام احتمالات مواجهة أوسع، تتجاوز الضربات المحدودة إلى استهداف العمق الاستراتيجي.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من طهران بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار، غير أن دخول قاذفات الشبح بعيدة المدى على خط المواجهة يعكس مستوى غير مسبوق من الانخراط العسكري، ويضع المنطقة أمام مرحلة أكثر خطورة، حيث باتت المواقع المحصنة نفسها أهدافًا مباشرة في معادلة الردع المتبادلة.











