كتبت: فاطمة بدوى
أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثة هاتفية مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، بناء على طلب الأخير.
قال وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إنه في إطار قوة الدفع الصينية الروسية، عقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا يوم السبت بشأن الوضع الراهن لإيران.
وذكر أن الصين تلتزم دائما بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتعارض استخدام القوة في العلاقات الدولية.
ولفت إلى أنه من غير المقبول أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية، مضيفا أنه من غير المقبول منهما أيضا قتل قائد دولة ذات سيادة بشكل سافر، والتحريض على تغيير الحكومة.
وأشار وانغ إلى أن هذه الأفعال تنتهك القانون الدولي والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية.
مشيرا إلى أن التصعيد امتد عبر الخليج، ذكر أن الوضع للشرق الأوسط قد يندفع إلى هاوية خطيرة، وأن الصين قلقة للغاية حيال هذا الأمر.
وأشار وانغ إلى أن موقف الصين بشأن الوضع لإيران كما يلي:
أولا، وقف فوري للعمليات العسكرية. ومنع انتشار الحرب وامتدادها ومنع خروج الوضع عن السيطرة. وتولي الصين اهتماما كبيرا لأمن دول الخليج وتدعمها لممارسة ضبط النفس.
ثانيا، العودة الفورية للحوار والمفاوضات. ويتعين على جميع الأطراف تشجيع السلام ومنع الحرب بقوة، وحث الأطراف المعنية على العودة لمسار الحوار والتفاوض في أقرب وقت ممكن.
ثالثا، المعارضة المشتركة للأعمال الأحادية. ويقوض الهجوم على دولة ذات سيادة دون تفويض من مجلس الأمن أساس السلام الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية. وينبغي على المجتمع الدولي إرسال رسائل واضحة ضد أي رجوع لقانون الغابة.
وبدوره، قال لافروف إن الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قوضت بشدة الاستقرار للشرق الأوسط.
وأوضح أن روسيا تتفق في الرأي مع الصين، وتقف على أهبة الاستعداد لتعزيز التنسيق والتواصل مع الجانب الصيني لإرسال رسالة واضحة عبر منصات مثل الأمم المتحدة ومنظمة شانغهاي للتعاون، داعيا لوقف فوري للحرب والعودة للمفاوضات الدبلوماسية.











