كتبت: علياء الهواري
أعلن التلفزيون الإيراني، قبل قليل، استشهاد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور، في تطور خطير يُنذر بتصعيد واسع في مسار المواجهة المشتعلة بالمنطقة.
ووفق ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية، فإن الإعلان جاء بشكل مقتضب دون كشف تفاصيل العملية أو ملابسات الاستهداف، وسط حالة استنفار أمني غير مسبوقة في طهران وعدد من المدن الإيرانية.
ويُعد اللواء محمد باكبور من أبرز القيادات العسكرية في إيران، وتولى قيادة الحرس الثوري الإيراني في مرحلة شديدة الحساسية، شهدت تصاعدًا في التوترات الإقليمية، وتوسعًا في نطاق الاشتباك غير المباشر مع إسرائيل وحلفائها.
استشهاد القائد العام للحرس الثوري — إن تأكدت فرضية الاغتيال أو الاستهداف المباشر — يمثل ضربة نوعية على مستوى القيادة العسكرية العليا، وقد يُدخل المنطقة في مرحلة جديدة من الردود المتبادلة، خاصة في ظل تصاعد الخطاب العسكري خلال الأيام الأخيرة.
حتى اللحظة، لم يصدر بيان تفصيلي يحدد الجهة المسؤولة أو طبيعة العملية، فيما تتجه الأنظار إلى رد رسمي من القيادة الإيرانية قد يحمل مؤشرات على شكل المرحلة المقبلة.
الشرق الأوسط يقف مجددًا على حافة انفجار أوسع، فيما تتسارع التطورات في مشهد يبدو مفتوحًا على كل الاحتمالات.











