كتبت: فاطمة بدوى
أحيت فنزويلا ذكرى المحرر سيمون بوليفار وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل إنه لشرف عظيم أن نحيي ذكرى المحرر سيمون بوليفار
بوضع إكليل من الزهور في كوينتا دي سان بيدرو أليخاندريو، في سانتا مارتا، كولومبيا، حيث قضى بوليفار أيامه الأخيرة حتى وفاته في 17 ديسمبر 1830. تذكرنا هذه الزيارة المؤثرة بالروابط التاريخية العميقة والأخوية التي تجمع بين شعبي كولومبيا وفنزويلا
وعلى صعيد آخر
قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل فى تصريحات له انه في مواجهة زيادة الانتشار العسكري في منطقة البحر الكاريبي والتهديدات التي تواجه مجتمعنا، من الضروري التصرف بحزم. يجب أن تعبر القمة الرابعة للاتحاد الكاريبي والأمريكتين (CELAC) والاتحاد الأوروبي عن موقف موحد وواضح للدفاع عن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي كمنطقة سلام، ورفض أي محاولة عسكرة سواحلنا وأراضينا. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري المطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة في عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء التي أبلغت عنها آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان العدالة والحماية لشعوبنا. وقال وزير الخارجية الفنزويلي ان الاتحاد الإقليمي هو مفتاح الدفاع عن سيادتنا وسلامنا وحقنا في الحياة وتقرير المصير.
على هامش قمة رؤساء ودول دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (CELAC)، كان من دواعي سرورنا عقد اجتماع ثنائي مع وزيرة خارجية كولومبيا روزا فيلافيسينسيو، حيث أكدنا التزامنا بتعميق ودفاع عن روابطنا التاريخية والعمل على ضمان مسار السلام والازدهار لشعوبنا.
كما كان من دواعي سرورنا أن نحيي نائبة رئيس جمهورية كولومبيا فرانسيا ماركيز، ورئيس وزراء دومينيكا روزفلت سكيريت، ووزير خارجية هايتي جان-فيكتور هارفيل جان-بابتيست، الذين نقلنا إليهم تحيات الرئيس نيكولاس مادورو موروس.
إن موقف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وروسيا وبرلمانيين من 14 دولة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، الذي يرفض الأعمال غير القانونية التي تقوم بها الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي للتحريض على الحرب، يؤكد التقدم الذي أحرزته فنزويلا في تعزيز قوة تحريكية قوية في مواجهة تهديدات واشنطن. وتتميز هذه الاعتداءات بحرب نفسية مكثفة تؤثر حتى على سكان الدول التي تعمل حكوماتها كأقمار صناعية للإدارة الأمريكية. ويأتي الجهد المبذول لبناء الوحدة في هذا السياق في لحظة حاسمة في جدول أعمال القمة الرابعة بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، التي ستعقد في الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر، حيث ستتاح للدول الكاريبية فرصة لإعادة تأكيد المنطقة كمنطقة سلام.
.











