يعتبر البرنامج المصرى للغة والتخاطب البرنامج الأشهر و الأكثر استخداما في المراكز المصرية لذوى الاحتياجات الخاصة
تحقيق : محمد صوابى
مين مننا في يوم من الأيام قعد مع أم أو أب بيشتكي إن إبنه مش بيسمع الكلام أو إبنه شقي وحركته كتير أو إن إبنه رغاي وبيتكلم كتير… كتير مننا مر بالموقف ده… ودائما الرد بيبقي لما يكبر ربنا هيهديه، أو تقوله إعمله تعديل سلوك … إلي آخره من ردود…. تخيل بقي لو الشكوي كانت أنا إبني وصل لأربع سنوات وخمس سنوات ولسة مش بيتكلم، تخيل لو كانت الشكوي أنا إبني مش بيندمج مع أقرانه ولا بيلعب معاهم ولا بيشارك الأطفال أي نشاط أو أي لعب أو إبني مش بيعرف يلعب أصلا تخيل الرد هيبقي أيه… ببساطة خالص الرد هيبقي الطفل محتاج يروح مركز تخاطب، طيب الطفل هيروح مركز تخاطب لأن كده الطفل عنده مشكلة كبيرة ممكن يبقي عنده توحد أو عنده اعاقة عقلية أو اعاقة سمعية أو تأخر نمو لغوي أو صعوبات تعلم أو غيرها كتير من الاضطرابات أو الاعاقات إللي هتحتاج تأهيل وشغل كتير وممكن تحتاج تدخل دوائي … الي آخره من تفاصيل، تخيل تاني لو المركز إللي الطفل لجأ إليه ده، طلعوا مش متخصصين ولا عرفوا يشخصوا الحالة صح، ولا عرفوا يشتغلوا مع الطفل وضيعوا علي الطفل أجمل وأهم سنين عمره لأنهم غير مؤهلين وفاتحين مركز التأهيل أو مركز التخاطب مجرد سبوبة أو مشروع وللأسف أغلب مراكز التخاطب إللي موجودة في مصر العاملين فيها غير مؤهلين وبيشتغلوا بأساليب غير علمية ومش بيحققوا أي نتائج مع الأطفال وإللي بيحقق نتائج من المراكز دي نسبته بسيطة جدا مقارنة بالمراكز الأخري فلابد من تدخل الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي و الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التعليم و الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة بالتنسيق والتعاون نحو تنفيذ البرنامج المصرى للغة و التخاطب فى مصر هل هناك عوائق تعوق تنفيذ هذا البرنامج المصرى فى مصر من أجل خدمة ذوى الاحتياجات الخاصة فكان ولا بد من عمل لقاء مع
الدكتور أحمد محمد عبد الغني استشاري التخاطب والتربية الخاصة وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و نتعرف منه علي المشكلة دي عن قرب.

أكد الدكتور أحمد محمد عبد الغني استشاري التربية الخاصة وتأهيل وتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والعاديين، مدير ومؤسس مجموعة من مراكز التخاطب والمؤسسات الخاصة بتعليم وتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمصر والوطن العربي، ومؤلف العديد من البرامج والمقاييس والأبحاث الخاصة بتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

- يعني أيه أخصائي تخاطب ويعني أيه أخصائي تربية خاصة؟
هو اي طفل عنده مشكلة بيحتاج لأخصائي يعني علي سبيل المثال الطفل إلي عنده إعاقة عقلية بيحتاج أخصائي إعاقة عقلية فبالتالي إللي بيشتغل معاه إسمه اخصائي إعاقة عقلية، ونفس النظام الطفل إللي عنده اضطراب طيف توحد، إللي بيشتغل معاه إسمه أخصائي توحد، الطفل إللي عنده مشكلة في النطق والكلام أو عنده مشكلة لغوية أو مش بيتكلم خالص إللي بيشتغل معاه إسمه أخصائئ تخاطب… وهكذا تتعدد المسميات بتعدد فئات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة فهنلاق أخصائ تخاطب وأخصائي توحد وأخصائي تخاطب وأخصائي اعاقة عقلية وأخصائي صعوبات تعلم وأخصائي تعديل سلوك وأخصائي إعاقة بصرية وأخصائي تنمية مهارات وأخصائي تكامل حسي …. إلي أخره من مسميات ، كل المسميات دي تندرج تحت مسمي واحد وهو أخصائي التربية الخاصة، يعني التربية الخاصة دي مظلة بيندرج تحتيها كل المسميات الأخري، وممكن اخصائي واحد يشتغل مع أكثر من فئة يعني نلاقي الاخصائي شغال أخصائي تخاطب وتنمية مهارات أو أخصائي تخاطب وتعديل سلوك، أو أخصائي تخاطب وتنمية مهارات وتأهيل أكاديمي…. إلي آخره ، وممكن نلاقيه متخصص في حاجة واحدة فقط، وهو أخصائي تخاطب فقط، أو أخصائي تنمية مهارات فقط أو أخصائي تكامل حسي فقط … وهكذا. - طيب إيه هو دور الأخصائي ده وبيشتغل فين؟
أخصائي التربية الخاصة سواء كان أخصائي تخاطب أو تنمية مهارات أو تعديل سلوك أو غيرها من التخصصات هو الأخصائي المسؤل عن تأهيل الحالة، فممكن يشتغل أخصائي واحد مع الحالة وممكن يشتغل أكتر من أخصائي، والموضو بيبدأ من دراسة الحالة، الأخصائي بياخد بيانات الطفل وبيقعد مع الأم يستمع للشكوي بتاعتها وبناءا علي تشخيص حالة الطفل وشكوي الأم بيبدأ الأخصائي بوضع الخطة اللي هيشتغل عليها خلال الفترة القادمة، وفي كثير من الأحيان بيحتاج الأخصائي لطبيب مخ وأعصاب أو طبيب نفسي أو طبيب أطفال أو طبيب علاج طبيعي للوقوف علي التشخيص الصحيح ووضع خطة العلاج المناسب ووصف العلاج الدوائي المناسب للحالة، وبصفة عامة الأخصائي بيبقي شغله في المدارس الموجوده بها أطفال ذوي احتياجات خاصة والمستشفيات ومراكز التخاطب والجمعيات، بالنسبة للمستشفيات والمدارس الحكومية والمراكز الحكومية مفيش فيها تعينات خالص للاخصائين كل كام سنة لو إتعين أخصائي وغالبا بيبقي غير متخصص وغير مؤهل للعمل مع الأطفال، فأغلب الأخصائيين بيشتغلوا في مراكز التخاطب الخاصة أو بيشتغلوا جلسات منزلية “ يعني يروح مخصوص لمنزل الطفل”. - أخصائي التخاطب ده بيبقي خريج أيه، أو بمعني أشمل أخصائي التربية بيتخرج من كلية إيه؟
أخصائي التربية الخاصة أو أخصائي التخاطب بيبقي خريج كليتين فقط وهما : كلية علوم إعاقة ودي موجودة في جامعتين فقط وهي جامعة الزقازيق وجامعة بني سويف. “ كلية علوم ذوي الإعاقة جامعة الزقازيق” ، “ وكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة جامعة بني سويف” ، أو يبقي خريج تربية خاصة وكل كليات التربية وكل كليات التربية للطفولة المبكرة أو رياض الأطفال فيها قسم إسمه قسم التربية الخاصة يعني بيبقي الطالب داخل كلية تربية ولكن قسم التربية الخاصة والقسم ده موجود في كل كليات التربية وكل كليات التربية للطفولة المبكرة علي مستوي الجمهورية، بالإضافة إلي بعض كليات التربية النوعية مثل كلية تربية نوعية عين شمس، وتربية نوعية بنها فيها قسم تربية خاصة، ومؤخرا بعض كليات الآداب فتحوا أقسام تخاطب أو تربية خاصة لكن عددهم بسيط، وفي كلية آداب جامعة الأسكندرية فيها قسم إسمه قسم أداب صوتيات، ده برضه يعتبر من أفضل الأقسام إللي بتخرج أخصائيين تخاطب في جمهورية مصر العربية هي دي فقط الكليات إللي بتخرج أخصائين تخاطب أو تربية خاصة. - وفي ناس شغالة أخصائيين تخاطب وتربية خاصة وهما مش خريجين تربية خاصة أو علوم إعاقة زي مثلا خريجي كليات الخدمة الاجتماعية والأداب وكليات تربية عام وتجارة وحقوق … الي أخره، الشخص ده بيبقي خريج مؤهل عالي عادي وبعد مايتخرج من كليته بيلتحق بأي كلية تربية قسم تربية خاصة أو بكلية علوم إعاقة، وبيلتحق بالدراسات العليا في الكليات دي ، وبيعمل فيها دبلومات دراسات عليا زي الدبلوم العام والدبلوم التربوي والدبلوم المهني والدبلوم الخاص والماجستير والدكتوراة، ودول برضه رغم إنهم مش خريجي كليات متخصصة إلا إنهم يحق لهم العمل في مجال التربية الخاصة لأنهم أكلموا دراستهم العليا في كليات التربية الخاصة او علوم الإعاقة.
- طيب مادام في كليات تربية خاصة وعلوم إعاقة وأقسام تربية خاصة في كل كليات التربية ورياض الأطفال والكليات والأقسام كتير، إيه المشكلة؟
المشكلة بإختصار إن خريجي الكليات المتخصصة لما بيتخرجوا مش بيلاقوا شغلهم وأغلبهم بيسافر خارج مصر بسبب ضعف المرتبات والإمكانيات داخل مصر، بالإضافة إلي أن أغلب العاملين في المجال غير متخصصين، بيكون خريج أي كلية غير متخصصة زي كلية خدمة اجتماعية مثلا أو أداب قسم اجتماع وياخد كورسات غير معترف بيها ويشتغل في المجال ويفتح مركز، طبعا الشخص ده غير متخصص ومفيش عنده أي خبرة عملي ولا نظري لكن معاه فلوس وعايز يستثمرها، فيفتح مركز تخاطب ويجيب أخصائين ويشتغل.. وللأسف الموقف ده بيتكرر كتير جدا لدرجة إن أكثر من 90% من مراكز التخاطب في مصر مش بتحقق أي نتائج وبتضيع مجهود وفلوس الأهالي، ده بالاضافة إلي إن حتي الخريجين المتخصصين خريجي كليات التربية الخاصة أو علوم إعاقة أو كليات غير متخصصة لكن أكمل دراساته العليا في كلية متخصصة كل دول بيكونوا محتاجين تدريب عملي لأنه بيبقي متخرج وخبرته العلمية تحت الصفر، عنده خبرة نظري فقط ، فلو لم يتم تأهيله عمليا بصورة صحيحة بينضم لل90% اللي مش بيحققوا أي نتائج مع الأطفال، والمراكز أو الأخصائيين المؤهلين فعليا وإللي بيحققوا نتائج نسبتهم لا تتعدي العشرة في المية، وده طبعا بيسبب عبئ كبير علي الأخصائيين المؤهلين وضغط عصبي ونفسي كبير عليه، والمصيبة الكبري إن في ناس كتير غير متخصصة تعمل بالمجال ومش معاهم أي مؤهل متخصص ولا دراسات عليا ولا أي شهادة جامعية معترف بيها، هو واخد شوية كورسات من جهات غير معترف بيها او معاه ماجستير مهني أو دكتوراة مهنية، والماجستير المهني والدكتوراة المهنية دي غير معترف بيها من المجلس الأعلي للجامعات وأغلب الحاصلين عليها نصابين فهي في الأول والأخر مجرد كورس وبيقدموا نفسهم للأمهات علي أنهم دكاترة تخاطب وطبعا في النهاية مش بيعرفوا يشتغلوا مع الطفل ولا بيحققوا نتائج وتحصل الكارثة الكبري إن العمر الذهبي للتأهيل بيضيع من الطفل وللأسف بيضيع مستقبل الطفل بسبب إن أغلب الموجودين في السوق غير متخصصين. - أيه هي أبرز المشكلات إللي بتقابل أهالي الأطفال في مراكز التخاطب؟
أبرز المشكلات التي تواجه أهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إن أغلب مراكز التخاطب المنتشرة في جمهورية مصر العربية مش بتحقق نتائج مع الأطفال، والعاملين بها غير مؤهلين، ومفيش جهة حكومية مسؤلة عن مجال التربية الخاصة في مصر، وأي حد ينفع يشتغل أخصائي، زي ماقولنا في السؤال السابق أغلب العاملين في المجال غير متخصصين وأغلب المتخصصين غير مؤهلين علميا وعمليا للعمل بالمجال، لدرجة إن في ناس دبلوم تجارة ودبلوم صنايع وواخدين ماجستير مهني ودكتوراة مهنية وبيقدموا نفسهم للأمهات علي إنهم دكاترة وللأسف، ولشديد الأسف بيفتحوا مراكز ويرخصوها تبع التضامن الاجتماعي وموظفين التضامن طبعا مش عارفين الفارق بين الشهادات الحقيقة والشهادات المزورة والغير معترف بيها وبيرخصوا ليهم مراكز ويفتحوا ليهم جمعيات وبيساعدوهم إنهم ينصبوا علي الأهالي، وللأسف برضه أغلب النصابين وأغلب غير المؤهلين بتبقي أسعار جلساتهم غالية جدا جدا جدا، مقارنة بالمتخصصين الفعلين، لأن المتخصص الفعلي بيبقي قلبه علي المجال وحاسس بولي الأمر لأنه ده المجال بتاعه، لكن الغير متخصصي الموضوع كله بالنسبة ليه مشروع الهدف منه ربح ولذلك بيستنزف ولي الأمر. - والمصيبة والطامة الكبري إن مفيش جهة حكومية مسؤلة عن المجال أي حد يقدر يفتح مركز وأي حد يقدر يشتغل أخصائي تخاطب وأي حد يقدر يزور ورق وشهادات وأي حد يقدر يضحك وينصب علي موظف التضامن الاجتماعي ويطلعه علي شهادات مزورة أو غير معترف بيها علي أساس إنها شهادات معترف بيها من المجلس الأعلي للجامعات، وبالتالي سهل جدا عليه يخدع ولي الأمر ، وللأسف ولي الأمر بيوكل أمره لله لأنه مفيش اي جهة حكومية مسؤلة عن المجال بتاعنا.
- طيب ليه في مراكز كتير مش بتحقق نتائج مع الأطفال؟
أولا : لأن أغلب أصحاب المراكز والعاملين بها غير متخصصين، حتي المتخصصين منهم غير مؤهلين عمليا.
ثانيا: أغلب المراكز هادفة للربح، والأماكن الحكومية ضعيفة جدا جدا والعاملين بها أيضا غير مؤهلين وغير متخصصين حتي المؤهل فيهم مش بيشتغل في الحكومة وبيوفر مجهوده للأماكن الخاصة.
ثالثا: لا توجد أي جهة حكومية مسؤلة عن المجال زي دول الخليج مثلا غالبا مانجد إن المجال تابع لوزارة التضامن الاجتماعي أو وزارة التعليم ، وفي بعض الدول بيبقي المجال تابع لوزارة الصحة، وفي بعض الدول الأخري بيبقي المجال تابع للثلاثة وزارات، يعني ينفع تتطلع تراخيص للمكان والأخصائين من وزارة الصحة، وينفع تطلعها من وزارة التضامن الاجتماعي، وينفع من وزارة التربية والتعليم.
رابعا: مفيش أي قواعد أو قوانين أو أعراف تحكم المجال في مصر أو تنظم أو قوانين العمل أو تحاول حل مشاكل الأطفال أو الأهالي أو العاملين بالمجال، بمعني إن أي حد عايز يعمل أي حاجة بيعملها، وأي حد عايز يفتح مركز بيفتح وأي حد عايز يشتغل في المجال بيشتغل لدرجة إن في خريجين دبلوم صنايع ودبلوم تجارة ودبلوم تمريض وفاتحين مراكز ومرخصينها من التضامن الاجتماعي وبيقدموا نفسهم للناس علي أنهم دكاترة … وفي النهاية إللي بيدفع الضريبة الطفل وولي أمره.
خامسا: وده الأهم إن مفيش حد بيحاسب المخطئ في المجال لدرجة إن كتير من مدربي التنمية البشرية “ مجال غير معترف بيه من الدولة” تركوا التنمية البشرية وتوجهوا إلي إنهم يعملوا محاضرات وكورسات في مجال التربية الخاصة وبينصبوا علي الخريجين الجدد وبيأجروا قاعات داخل الجامعات وبيشتروا أختام ويعملوا كورسات ويضحكوا علي الخريجين ويقولوا دبلومة معتمدة من جامعة عين شمس أو من جامعة القاهرة أو من الجامعة الأمريكية …. إلي آخره، وطبعا كله نصب في نصب والخريج بيروح يدفع آلآف الجنيهات وفي الأخير بيتنصب عليه، فبالتالي الخريج نفسه بيشتغل محاضر ويجيب أختام وينصب علي خريجين تانين وهكذا بنلف في دايرة مفرغة من النصابين إللي اتنصب عليهم وعايزين يعوضوا الخسارة فبينصبوا هما كمان علي الخريجين الجدد لدرجة وصلت إنهم بيأجروا قاعات داخل الجامعات وبيشتروا أختام خاصة بالجامعات وبينصبوا بإسم الجامعات المصرية والدولية المخلتفة. - إزاي نحل المشكلة دي؟
حل المشكلة بسيط خالص وهو إن السيدة وزيرة التضامن الاجتماعية تشكل لجنة كبيرة يتلخص دورها في المهام التالية:
1 – إصدار تراخيص مزاولة المهنة للعاملين بالمجال يعني ماينفعش أي أخصائي يعمل في مجال التربية الخاصة غير بعد ما ياخد الترخيص ده وأي حد هيعمل في المجال بدون مزاولة المهنة هيعرض نفسه للمسألة القانونية، وهيتم إصدار مزاولة المهنة دي بعد حضور الاخصائي لإمتحان شفوي ومقابلة مع اللجنة وإمتحان تحريري وفحص للأوراق المقدمة والتأكد من أنها شهادات حكومية وليست أوراق مزورة.
2- إصدار تراخيص لفتح المراكز وترخيص فتح المركز ده ماينفعش يحصل عليه الأخصائي غير بعد حصوله علي مزاولة المهنة وحضور الاخصائي لإمتحان شفوي ومقابلة مع اللجنة وإمتحان تحريري وفحص للأوراق المقدمة والتأكد من أنها شهادات حكومية وليست أوراق مزورة.
3- طبعا اللجنة لازم تكون تحت إشراف مباشر من وزيرة التضامن الاجتماعي والعاملين باللجنة لازم يكونوا متخصصين فعليا عملي ونظري ، ولازم تكون اللجنة غير تابعة لإدارة الجمعيات أو إدارات التأهيل، لأن ادارات الجمعيات ومكاتب التأهيل التابعة للشؤون هي سبب رئيسي من أسباب المشكلة، ولذلك لازم تكون اللجنة مقرها القاهرة ومفيش ليها مقرات في المحافظات وتبقي اللجنة كبيرة ومكونة من عدد كبير وتابعة لمكتب الوزيرة نفسها وغير تابعة لأي إدارة من إدارات التضامن الاجتماعي الأخري.
4- لابد أن تقوم هذه اللجنة بعد ذلك بالدفاع عن حقوق الأخصائين العاملين بالمجال والدفاع عن حقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وحل المشكلات التي تواجههم والنظر في الشكاوي والعمل حل حلها وعقاب المخطئ ومكافئة الملتزم، ووضع القواعد والأسس التي تنظم العمل في المجال.
5- تخاطب اللجنة مكاتب العمل في مصر والدول العربية لتوفير فرص سفر جيدة للأخصائيين وفحص عقود السفر الخاصة بالأخصائيين وحل المشكلات الورقية والقانونية والمشكلات المتعلقة بالشهادات والتراخيص الخاصة بالأخصائيين المسافرين للخارج وخاصة دول الخليج حيث أن أغلب المراكز في دول الخليج ودولة ليبيا تعتمد علي الأخصائيين المصريين، ولكن ورغم أن الأخصائي المصري هو الأكفاء في الوطن العربي إلا أنه هو الأقل في الرواتب سواء في مصر أو في الدول العربية .
6- في النهاية تصبح هذه اللجنة نواة لتأسيس نقابة مهنية للعاملية في مجال التربية الخاصة، ومن الممكن أن تقدم هذه اللجنة خدماتها نظير مقابل مادي علي سبيل المثال تأخد 1000 جنيه نظير اصدار مزاولة المهنة للأخصائي، و2000 جنيه نظير ترخيص المركز، و3000 جنيه نظير تجهيز وإنهاء إجراءات السفر للأخصائيين مما سيكون له عظيم الأثر في تعظيم موارد الوزارة حيث أنه يعمل بمصر وخارج مصر أكثر من مليون أخصائي مصري. - طيب ده المطلوب من الدولة تعلمه ، إنتم كأخصائيين عملتهم إيه؟
الأخصائيين بيحاولوا يبحثوا عن فرص عمل أفضل، فيهم إللي بيوفر فرص سفر، وفيهم إللي بيحاول يفتح مركز أو يأسس شغل لنفسه وفيهم إللي بيحاول يوعي الناس عن طريق مواقف التواصل الاجتماعي، في أخصائيين كتير بيعملوا فيديوهات وكورسات مجانية للتوعية أو أو لقاءات علي الانترنت أو مباشرة بيحاولوا يوصلوا المعلومة العملية للأمهات ولزملائهم الأخصائيين بالاضافة إلي توعية الأخصائين بالطرق الرسمية إللي تقدر تدخل بيها المجال. - أما بالنسبة ليا أنا فأنا عامل جروب كبير اسمه “ أخصائين التخاطب والتربية الخاصة” وعن طريق الجروب ده بعمل كورسات ومحاضرات مجانية بنتكلم في كل حاجة تتعلق بالتربية الخاصة وبتأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وإرشاد الأخصائين والأهالي إلي الاساليب العلمية في التأهيل.
- بالإضافة إلي إنني قمت بإعداد وتأليف وتصميم البرنامج المصري للغة والتخاطب، والبرنامج المصري للغة والتخاطب يعتبر البرنامج الأشهر والأكثر استخداما في المراكز المصرية، فعن طريق البرنامج المصري نستطيع حل مشكلات اللغة والكلام الخاصة بالأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلي أن البرنامج تم استخدامه في العديد من الأبحاث العلمية ورسائل الماجستير والدكتوراة في الجامعات المصرية المختلفة، بالإضافة إلي استعانة العديد من المراكز والأخصائين في دول الخليج بالبرنامج المصري اللغة والتخاطب، فالبرنامج يعتبر أول برنامج مصري عربي متكامل يستخدم في تأهيل الاطفال لغويا وحل مشكلات اللغة والكلام لديهم.
- ماهو البرنامج المصري للغة والتخاطب؟
برنامج الهدف منه تعليم الأطفال بصفة عامة سواء كانوا ذوي احتياجات خاصة أو عاديين مهارات النطق و الكلام، وتأهيل الأطفال المتأخرين لغويا بصورة علمية وعملية مقننة، وحل مشكلات اللغة والنطق وزيادة الحصيلة اللغوية لديهم بأسلوب علمي مقنن بسيط ومتسلسل، هذا بالإضافة إلي أن البرنامج يجوز إستخدامه مع الأشخاص الأجانب المقبلين علي تعلم الكلام باللغة العربية بصفة عامة واللهجة المصرية بصفة خاصة، فالبرنامج يحتوي علي أكثر من خمسين ألف كلمة، ما بين أسماء وأفعال وحروف جر وضمائر وكلمات وجمل، يتكرر معظمها في جميع مراحل البرنامج، وهذه الكلمات باللهجة العامية المصرية ، والبرنامج مقنن علي البيئة المصرية ، ففي مرحلة الإعداد تم تطبيق البرنامج علي عينة عشوائية أكثر من 12 ألف طفل مصري بمختلف محافظات جمهورية مصر العربية ووضعهم تحت الملاحظة وتدوين النتائج أول بأول ، وعرض هذه النتائج علي السادة المحكمين (60 محكم )، وبعد أخذ آراء السادة المحكمين تم إعادة تطبيق البرنامج في صورته النهائية علي 6 آلاف طفل آخر، كما أشرف علي تطبيق البرنامج الأستاذد الدكتور شحاتة سليمان أستاذ الصحة النفسية ورئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية للطفولة المبكرة جامعة القاهرة، بالإضافة إلي رئيس لجنة المحكمين للبرنامج الاستاذ الدكتور محمد كمال المهدي أستاذ ورئيس قسم الطب النفسي بكلية طب جامة الأزهر. ويتكون البرنامج المصري للغة والكلام من 17 جزء وهم : ( كتاب الشرح، الإنتباه المبدئي، التقليد، تقليد الحركات الفمية، الانتباه المتقدم، إطاعة وتنفيذ الاوامر، تقليد الأصوات، نطق كلمة واحدة، نطق جملة من كلمتين، نطق جملة من 3 كلمات، وصف موقف، حكاية قصة، التعرف علي المواد الخام بالبيئة، التعرف علي الوظائف والأماكن الموجودة بالبيئة، التعرف علي المعكوسات، التعرف علي الألوان الأساسية، التعرف علي الأشكال الهندسية، العلاقات ربط الأشياء ببعضها والتعرف علي العلاقة بينهم، تصنيف السخافات).
والبرنامج يستهدف تأهيل العديد من الفئات أهمها الأطفال ذوي ( اضطراب طيف التوحد، الإعاقة العقلية، الإعاقة السمعية، صعوبات التعلم، التأخر اللغوي) بالإضافة إلي أطفال الروضة والأشخاص غير الناطقين بالعربية المقبلين علي تعلم اللغة العربية. - إيه هي أهمية البرنامج المصري للغة والتخاطب؟
يعد البرنامج أشهر برنامج مستخدم في مراكز التخاطب داخل جمهورية مصر العربية حيث يتم استخدامه في كل المحافظات والمدن المصرية، بالاضافة إلي استعانة الكثير من المتخصصين والمراكز الموجودة بالدول العربية بالبرنامج، وقد أثبت البرنامج فاعليته علي مدار عام كامل في هذه المراكز بشهادة المتخصصين بمصر والوطن العربي، هذا بالإضافة إلي الاستعانة بالبرنامج في العديد من رسائل الماجستير والدكتوراة والأبحاث العلمية والتي تم نشر ومناقشة بعضها بالفعل، وبالتالي البرنامج سد فجوة كبيرة جدا كانت موجودة في المجال، وبالفعل بدأت تظهر نتائج البرنامج علي الأمهات والأطفال بمختلف فئاتهم، وكمان الأخصائي أصبح معاه مرج وخطة يمشي عليها أثناء تأهيله للحالات المختلفة الموجودة معاه. - إيه المطلوب من الدولة عشان تساعد في انتشار البرنامج المصري للغة والتخاطب؟
إن الدولة متمثلة في وزارة التربية والتعليم ووزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الشباب والرياضة عمل بروتوكول تعاون لنشر البرنامج المصري للغة والتخاطب في المؤسسات التابعة لهم سواء مدارس أو روضات أو مراكز أو جمعيات أو غيرها، وأيضا تدريب العاملين في هذه المؤسسات علي العمل بالبرنامج المصري للغة والتخاطب. - البرنامج المصري للغة والتخاطب أو برنامج تخاطب مصري وعربي متكامل يستهدف فئات الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة ولذلك لابد من إهتمام الدولة بهذا البرنامج، لأنه في وقتنا الحالي توجد العددي من المراكز في دولة ليبيا وجميع دول الخليج بتشتغل بالبرنامج، فمن باب أولي أن تدعم الدولة المصرية البرنامج المصري.
- ماذا تتمنى ؟
أتمني من الدولة إعادة النظر لمجال التربية الخاصة، لأن باختصار شديد الدولة بتختصر مجال التربية الخاصة كله في شوية حفلات واحتفالات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بيغنوا ويرقصوا فيها وخلاص علي كده، طيب محتاجين نظرة للمراكز الخاص بتأهيلهم والعاملين فيها ، ومحتاجين نظرة لقانون الدمج وقانون الخدمات المتكاملة والمعاشات إللي تتصرف ليهم والوظائف والتأهيل ، ده بالأطفال إلي العاملين بمجال التربية الخاصة لا يوجد أي اهتمام بيهم ولا بمشاكلهم ولا بأي حاجة خاصة بيهم، ولذلك لابد أن تفتح الدولة ملف تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخصة والعاملين بهذا المجال، ونتمني من وزارة التضامن الاجتماعي تعميم البرنامج المصري في المؤسسات التابعة لها، ونتمني من وزارة الشباب والرياضة تعميم البرنامج المصري في مراكز التأهيل الخاصة بها، ونتمني من وزارة التربية والتعليم تعميم البرنامج في المدارس والروضات الدامجة والمدارس والروضات الخاصة بتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.