• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

ماكرون يصيح… يا إلهي!

كتب admin
2025/04/09
ماكرون يصيح… يا إلهي!
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم : السفير د/ الحبيب النوبي

صعد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على سلم الطائرة الرئاسية، عائداً إلى بلاده، بعدما أنهى زيارته الرسمية إلى القاهرة، وانطلقت الطائرة في طريق العودة، فنظر من نافذتها، ليرى الطائرات الرافال، التابعة للقوات المسلحة المصرية، يقودها الطيارين المصريين، وهي تحلق من حوله، لتؤمن خروجه من الأجواء المصرية.

وفوق مياه البحر المتوسط، دخل عليه قائد طائرته الرئاسية، ليبلغه بأن قائد سرب الطائرات المصرية يستأذن في المغادرة، لأن الطائرة الفرنسية أوشكت على الخروج من المجال الجوي المصري، فنظر الرئيس ماكرون من نافذة الطائرة، مرة أخرى، ليرى سرب الطائرات الرافال المصرية، وهي تلوح بجناحيها، إشارة لتأدية التحية للرئيس الفرنسي، وطلباً بالإذن في المغادرة، ليصل الرئيس الفرنسي بذلك لآخر مراحل زيارته الرسمية إلى مصر. وأجدني أتصور الرئيس ماكرون يرجع بظهره للوراء، يسند رأسه على مقعده، بينما يصيح بالفرنسية قائلاً، “oh mon dieu”، وتعني بالعربية “يا إلهي”، انبهاراً برحلته التاريخية التي أنهاها لتوه إلى مصر.

والحقيقة أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد خطط لتلك الزيارة بدقة شديدة، واهتم بكل تفاصيلها، إدراكاً منه لقيمة وأهمية تلك الزيارة لرئيس فرنسا، التي جاءت منها حملة نابليون إلى مصر، وفكت طلاسم اللغة المصرية القديمة، بواسطة الجندي بيير فرانسواه بوشاد، الذي اكتشف حجر رشيد عام ١٧٩٩، ليتمكن العالم الفرنسي شامبليون من قراءة اللغة الهيروغلافية والقبطية القديمة على الحجر الأثري، الذي كان سبباً في قراءة التاريخ الفرعوني القديم، والتعرف على بعض من أسراره وعجائبه، التي لازلنا ننهل منها دواعي الفخر.

فقد ظهر حسن، ودقة، التخطيط للزيارة فيما حملته كل محطة منها من هدف ورسالة، ففي رأي الجميع، أن أهم المحطات كانت زيارة منطقة خان الخليلي، في قلب القاهرة التاريخية، والتي أخبره خلالها الرئيس السيسي أنه وُلد، ونشأ فيها، وبها قضى حياته، بين المسلمين والأقباط واليهود، وعاشوا معاً كأسرة واحدة، لا تعرف التعصب، فكانت تلك أول رسالة يتلقاها الرئيس ماكرون، وسينقلها، بالتأكيد لكل دول الاتحاد الأوروبي، أن الرئيس المصري جاء من وسط هذا الشعب.

وتابع العالم اللقطة التاريخية للزعيمان، وهما يتجولان سيراً على الأقدام في أسواق خان الخليلي، بين ترحيب الأهالي وأصحاب المحلات، بالرئيسان، اللذان علت وجههما الفرحة والابتسامات، ليشهد العالم بالأمن والأمان اللذان تنعم بهما مصر. وقد ذكرني هذا المشهد بيوم زيارة الرئيس الأمريكي لمصر، بعد توقيع اتفاقية السلام، عندما نظم له الرئيس السادات موكب شعبي، خرج من مطار القاهرة إلى قصر القبة، في سيارة مكشوفة، يحيط به آلاف المصريين، يلوحون للرئيس الأمريكي والرئيس المصري أنور السادات. ويومها قال البعض للرئيس الأمريكي، أن الرئيس السادات قد جمع له كل هؤلاء بالأمر، فرد عليهم الرئيس الأمريكي، أنه لو صدق كلامهم، فكيف أمرهم بوضع تلك البسمات الصادقة فوق آلاف الوجوه.

أعتقد أن هذا ما لمسه الرئيس الفرنسي من فرحة المصريين بالرئيس السيسي، وضيفه، وتهافتهم على التصوير معهما، فلا أظن أن الرئيس ماكرون قد رأى حشداً شعبياً مثل هذا، في حياته، ولا حتى في فرنسا، يندفع فيه أبناء الشعب للترحيب بالرئيس، وضيفه، كل يحمل على وجهه ابتسامات صادقة، تنم عن مشاعر طيبة، عبروا عنها بهتافهم “بنحبك يا ريس … بنحبك يا سيسي”، وهو ما نقلته للرئيس الفرنسي المترجمة المصاحبة له.

كل ذلك تذكره الرئيس ماكرون وهو ينظر من نافذه الطائرة، والطائرات الرافال المصرية تلوح له بجناحيها، في وداعه، وكأنه يقول لنفسه ما هذا الشعب العظيم الذي يلتف حول رئيسه بكل هذا الحب. فرغم ما يصله من تقارير مكتوبة، عما تمر به مصر من ضائقة اقتصادية، تنعكس آثارها على عموم المصريين، من تضخم وبطالة وارتفاع أسعار، إلا أن ما رآه على أرض الواقع، عجزت التقارير عن تدوينه ونقله. والحقيقة، أن هذا هو الشعب المصري، وتلك طبيعته السمحة، وأخلاقه الكريمة،وعرقه الطيب، خاصة إن ما زاره ضيفاً، وقد رآه الرئيس ماكرون على طبيعته، في جولته بينهم في المناطق الشعبية.

ومن ضمن حكمة التخطيط للزيارة، أن الرئيس السيسي قام بدعوة ملك الأردن لمصر، لعقد قمة ثلاثية، أكد خلالها على توحيد الرؤى بشأن ضرورة إيجاد حلاً سلمياً لإنهاء القضية الفلسطينية، مع التأكيد للعالم برفض مصر والأردن لترحيل الفلسطنيين من وطنهم إلى سيناء والأردن، وهو ما أكدته القرارات الصادرة عن القمة الثلاثية بين مصر وفرنسا والأردن. كما أعربت عنه المكالمة الهاتفية من الرئيس ترامب للقادة الثلاثة، من أن مصر كانت، ومازلت، وستبقى دائماً، هي أساس الحل لأي مشكلة في الشرق الأوسط.

لقد نجح الرئيس المصري، بجدارة، في إدارة هذه الزيارة التاريخية، والشكر موصول لكل من قام على تنظيم تفاصيلها، والشكر الأكبر مستحق لهذا الشعب الأصيل، وأهالي منطقة الحسين، الذين قدموا أجمل صورة للشعب المصري، جعلت الرئيس الفرنسي يكرر صياحه “يا إلهي على عظمة هذا الشعب”. وعلى صعيد آخر، فقد حققت هذه الزيارة، مكسباً غير مباشر، على المستوى العالمي، من خلال المواقع الإخبارية، وهو الدعاية السياحية الكبيرة لمصر، إذ أظهرتها على حقيقتها كبلد آمنة، وجميلة، ومستقرة، وتفتح ذراعيها لاستقبال جميع زوارها من مختلف بلاد العالم، لينعموا فيها بوجبة تاريخية، وحضارية، وترفيهية دسمة، لا مثيل لها في أي مكان في العالم.

Email: [email protected]

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

لماذا منغوليا الداخلية؟ ماذا تكشف أول منطقة تجارة حرة في الخطة الخمسية الخامسة عشرة
اراء ومقالات

لماذا منغوليا الداخلية؟ ماذا تكشف أول منطقة تجارة حرة في الخطة الخمسية الخامسة عشرة

الأربعاء, أبريل 15 أبريل, 2026
لبنان بين الألم والأمل… ودور عربي صامد تقوده قطر وتسانده مصر
اراء ومقالات

لبنان بين الألم والأمل… ودور عربي صامد تقوده قطر وتسانده مصر

الجمعة, أبريل 10 أبريل, 2026
شيونغآن: حين تُكتب رفاهية الإنسان في مقدمة التخطيط
اراء ومقالات

شيونغآن: حين تُكتب رفاهية الإنسان في مقدمة التخطيط

الجمعة, أبريل 3 أبريل, 2026
قطر… قيادة تصنع المجد وتنتصر على التحديات
اراء ومقالات

قطر… قيادة تصنع المجد وتنتصر على التحديات

السبت, أبريل 4 أبريل, 2026
إبراهيم مدكور يكتب: المقطم… حيث يلتقي التأمين الصحي بالإنسانية
اراء ومقالات

إبراهيم مدكور يكتب: المقطم… حيث يلتقي التأمين الصحي بالإنسانية

الثلاثاء, مارس 31 مارس, 2026
جمع الشمل رؤية واحد لشعب واحد
اراء ومقالات

جمع الشمل رؤية واحد لشعب واحد

الأربعاء, مارس 18 مارس, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

«سفراء الانتماء».. مبادرة جديدة بجامعة أسيوط لربط الطلاب بالمشروعات القومية
التعليم

«سفراء الانتماء».. مبادرة جديدة بجامعة أسيوط لربط الطلاب بالمشروعات القومية

الثلاثاء, أبريل 21 أبريل, 2026
انطلاق فعاليات القافلة الطبية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية “حياة كريمة” بقرية أم الحويطات جنوب مدينة سفاجا.
محليات وتنمية

انطلاق فعاليات القافلة الطبية ضمن مبادرة رئيس الجمهورية “حياة كريمة” بقرية أم الحويطات جنوب مدينة سفاجا.

الثلاثاء, أبريل 21 أبريل, 2026
جحيم خلف القضبان”شهادات مروّعة وتقارير حقوقية تكشف انتهاكات صادمة بحق الأسرى الفلسطينيين”
أحدث الاخبار

جحيم خلف القضبان”شهادات مروّعة وتقارير حقوقية تكشف انتهاكات صادمة بحق الأسرى الفلسطينيين”

الثلاثاء, أبريل 21 أبريل, 2026
تصعيد خطير في الحرم الإبراهيمي بالخليل يثير القلق والغضب
أحدث الاخبار

تصعيد خطير في الحرم الإبراهيمي بالخليل يثير القلق والغضب

الثلاثاء, أبريل 21 أبريل, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour