كتبت: إيمان ممدوح
عرب 48 أو فلسطينيو 48 أو المواطنون العرب في إسرائيل (بالعبرية: עֲרָבִים אֶזרָחֵי יִשְׂרָאֵל)، ويُطلق عليهم أيضاً عرب الداخل أو فلسطينيو الداخل، هم الفلسطينيون الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948).وتطلق هذه التسميه على الذين بقوا في أراضيهم عند قيام إسرائيل عام 1948، وخضعوا لحكم دولة إسرائيل وتم منحهم الجنسية الإسرائيلية أو الإقامة الدائمة.وأيضاً يطلق عليهم الإعلام الإسرائيلي لقب “عرب إسرائيل” أو “الوسط العربي” كما يسميهم أحيانا بـ”أبناء الأقليات”.وحيث يبلغ عدد المسلمون ما يقرب من 80% من عرب 48 ، ومعظمهم من أهل السنة والجماعة، وأيضاً يمثل المسيحيون 11% تقريبا منهم، وبقية النسبة تتراوح بين الدروز والشركس.وكما يبلغ عدد سكان عرب 48 نسبه 20% من عدد سكان إسرائيل، وظلوا مواطنين إسرائيلين منذ عام 1948 وهو تاسيس الدوله العبريه، ولكن ما زال عرب 48 يعانون من سياسات تمييز واضحة تمارسها حكومه الاحتلال الإسرائيلي ضدهم في العديد من المجالات.وامتد التمييز أيضاً بين عرب 48 واليهود إلى مستوى الاقتصاد، فأصبح التمييز بينهم كبير فى القطاعين العام والخاص، ولذلك لا يحصل سكان عرب 48 بفرص العمل ذاتها، وكما يصل التمييز أيضاً في الأجور والرواتب والترقيات والمميزات وظروف العمل، و أيضا تعانى نسبة غير قليله من سكان عرب 48 من البطالة التي تتزايد وذلك بسبب غياب الفرص والتمييز المستمر.وكما عانوا أيضا من سياسه التمييز فى التعلم وذلك خلال فترة الحكم العسكرى التى امتدت من 1948 إلى 1966.وبدأت الحكايه منذ عام 1947 مع إصدار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن موافقتها على قرار تقسيم فلسطين إلى دولة عربية ويهودية في نوفمبر عام 1947 .وبعد ذلك أصدرت بريطانيا إعلان بإنتهاء الانتداب على فلسطين في مايو عام 1948، وجاء مع إعلان المجلس اليهودي في تل أبيب قيام دولة يهودية في فلسطين من دون إعلان حدودها.ولكن رغم قيود الاحتلال إلى أن بعض الفلسطينيون قاموا برفض قرار الأمم المتحدة، وكما أنهم شكلوا جيش لإنقاذ أراضيهم من الاحتلال وانضمت إليهم الجيوش العربية ، وبالفعل بدأت الحرب في مايو 1948 وانتهت بهزيمة مأساوية للجيوش العربيه، وأصبح مئات الآلاف من الفلسطينيين خارج أراضيهم ومدنهم بلا مأوى.ويرجع المؤرخون سبب هزيمة العرب في هذه الحرب إلى أسباب عسكرية وأخرى سياسية. أما العسكرية فأبرزها وجود اختلاف كبير في خبرة القتال والعدد والتسليح بين العرب واليهود.ومنذ السابع من أكتوبر الماضى، يواجه المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، واحدة من أخطر موجات الاضطهاد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي ضده، وتتمثل أشكال الاضطهاد الحالية بين اعتقالات واستدعاءات للتحقيق وحرمان من التعليم وفصل من العمل بدون وجه حق.ورغم قيود الاحتلال الصارمة إلى أن بعض الفلسطينيين رفضوا الخروج وظلوا متمسكين بأراضيهم.











