كتبت: ولاء عبد العزيز
قال السيد الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن شعبنا يتعرض لحرب شاملة وإبادة جماعية في واحدة من أبشع جرائم العصر.وأشار إلى أن المسجد الأقصى وما حوله ملك للمسلمين ولن نقبل بغير ذلك مهما كانت الظروف، حيث قال لقد حذرنا مراراً وتكراراً أمام جمعيتكم بأن الأوضاع في أرض دولة فلسطين المحتلة تُنذر بالانفجار ولقد حدث هذا الانفجار يوم 7 أكتوبر من العام الماضي وما تلاه.وأضاف قائلاً إن جرائم إسرائيل بحق شعبنا لن تسقط بالتقادم وعلى المجتمع الدولي فرض عقوبات عليها.وقال أيضا أن الولايات المتحدة صوتت ضد إعطاء دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. على الرغم من أن إسرائيل لم تفِ بشروط نيل هذه العضوية بعدم تنفيذها قراري الجمعية رقم 181 و194، و العالم لم ينجح في إجبار إسرائيل على وقف حرب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد المدنيين الأبرياء.وقال أيضا نحن نثمن الاحتجاجات المعارضة لحرب الإبادة على غزة، و الشعب الفلسطيني لن ينسى ابدا مواقف الدول والمتضامنين معه.لذلك علينا بسط سلطة دولة فلسطين والحكومة الفلسطينية ومنظمة التحرير على جميع الأراضي الفلسطينية تمهيدا لإجراء انتخابات.و أضاف قائلاً في إطار عملية الإصلاح الوطني نقوم بإعادة بناء البنية التحتية التي دمرها الإحتلال، وإنعاش الاقتصاد، وإعادة إعمار قطاع غزة، وتحميل دولة الاحتلال مسؤولية ذلك.والآن نحن نطالب فوراً بالتنفيذ الكامل لقرار الجمعية العامة المتعلق بالفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية، بما يؤدي لإنهاء الاحتلال.و نطالب بانسحاب الاحتلال من قطاع غزة بأكمله ونرفض إنشاء مناطق عازلة او اقتطاع اي جزء.و نطالب بحماية الأونروا والمنظمات الإنسانية وتوفير الدعم السياسي والمادي لها.و نطالب بتولي دولة فلسطين مسؤولياتها في قطاع غزة لتمارس ولايتها الكاملة عليه.و أيضاً ندعو لتنفيذ قرار الجمعية العامة المتعلق بالفتوى القانونية للعدل الدولية بإنهاء الاحتلال عن أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، لذلك نطالب باستصدار قرار أممي لدعم توجهه مع القيادة إلى غزة لوقف العدوان وإعادة الإعمار. و نطالب بتجميد عضوية إسرائيل من الأمم المتحدة.المصدر: إذاعة صوت فلسطين











