• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

سيدة الطرب الفنانة المغربية نعيمة سميح محبوبة الجماهير العربية

كتب admin
2024/01/23
سيدة الطرب الفنانة المغربية نعيمة سميح محبوبة الجماهير العربية
Share on FacebookShare on Twitter

المغرب:محمد سعيد المجاهد

لا شك في أن الأغنية العربية عامة والمغربية خلصة، هذه الأيام تعيش حالة فُقدان الوزن، فهي لم تعد حائرة بين الأصالة والمعاصرة فحسب، بل أصبحت مجافية لأصالتها التي عرفت بها على مدى القرن الماضي، وتدير الظهر على يد نفر من المغرمين بالحداثة والتجديد لكل ما هو أصيل وعريق في الغناء العربي والاغنية المغربية الاصيلة، على مر العصور.نكاد نرثي لحال الأغنية العربية وهي تلبس ثوباً موسيقياً غربياً ليس بثوبها الشرقي أو المغاربي المتعارف عليه.وهنا لبد لنا أن نُسلط الضوء على التاريخ المجيدة لفنانات وفنانين فرضوا وجودهم على الساحة الفنية الغنائية بأصواتهم والمحافظة على رصيدهم الفني الراقي بعيداً عن الحصول على الأموال،بل القناعة واحترام تاريخهم الفني العريق. ولكن تبقى هناك ذكريات ومواقف وصور ،عصية على الاندثار والمحو فكان لها في حينه ،وقع في النفس البشرية، ليمتد هذا الوقع إلى القادم من الأيام من حياة الإنسان.وفي هذه الرحلة، ننبش في ذاكرة كوكبة من الفنانين ،حيث منحتهم إبداعاتهم ، تذكرة الدخول إلى قلوب الناس بدون استئذان، وهي إبداعات فنية ، استحقت كل التقدير والاحترام والتنويه داخل المغرب وخارجه، كما استحق أصحابها الاحتفاء بهم ، ويجدوا أنفسهم وجها لوجه مع ملك البلاد.هنا نستحضر، ونسترجع بعضاً من ذكريات هؤلاء الفنانين المُبدعين مع ملوك المغرب ، بعدما صنعوا أسماءهم بالجد والاجتهاد والعطاءات الثرية كما وكيفا، واستطاعوا فرضها في ساحة تعج بالنجوم .حظيت الفنانة كوكب الطرب نعيمة سميح بتقدير خاص من طرف الملك محمد السادس، كما هو الشأن بالنسبة لوالده الراحل الملك الحسن الثاني، وقد قام عاهل البلاد باستقبالها بمناسبة الذكرى السابعة لعيد العرش ، الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس، حيث قام بتوشيح عدة شخصيات بأوسمة ملكية، كان ضمنها أربعة فنانين مغاربة، وفي مقدمتهم الفنانة القديرة سيظة الطرب الاصيل نعيمة سميح، حيث أنعم عليهم جلالة الملك بوسام المكافأة الوطنية من درجة قائد.وقد أكدت جوهرة الطرب المغربي نعيمة سميح أنجلالة الملك محمد السادس يولي اهتماماً خاصاً بجميع الفنانين، ويقدم لهم الدعم والمساعدة عند الحاجة،كما و أن ملك البلاد يعمل على إسعاد الشعب المغربي، وضمنه الفنانين المغاربة، الذين يحسون بكثير من الامتنان العميق للالتفاتة المولوية، التي دأب عليها أيضا كل من والده الراحل المغفور له الحسن الثاني وجده المنعم المغفور له محمد الخامس».وقالت نعيمة سميح، إن هذه الالتفاتات المولوية حفزتها على العمل على إنجاز أغنية جديدة حول المغرب بقيادة رائده محمد السادس.يكفي الفنانة المغربية الأصيلة نعيمة سميح فخرا، أنها صاحبة أغنية “ياك أجرحي “،فلو لم تغن غيرها، لظلت تزاحم الأصوات النسائية والرجالية على حد سواء،أكان ذلك في المغرب أو في الوطن العربي.نعيمة سميح، صاحبة البحة والصوت الجريح ،لايمكن للمرء وهو يستمع إلى أغانيها المتعددة والمتنوعة طيلة عقود من الزمن، التي تعاملت فيها مع كبار الملحنين والشعراء، ألا يستمتع بهذا الصوت الطروب ، حيث يستسلم طواعية لهذا الإحساس المتدفق، مثل ماء نهر أبي رقراق الذي تغنى به ذات أغنية جميلة”أشواق “ المرحوم محمد الحياني ممهورة بتوقيع الشاعر الكبير عبد الرفيع الجواهري، فتتسلل النشوة إلى الجسد قبل الوجدان، وكأنك حقا أمام ساحر يلقي عليك طلاسيمه، ويتلاعب بإرادتك ،بعدها تستسلم لتنويمه المغناطيسي.سيظة الطرب نعيمة سميح ،رغم علو موهبتها ،لم يستهوها سحر الشرق، ظلت دوما تنتمي إلى صلصال وطنها، لو اختارت الهجرة إلى مصر، حيث عمالقة الفن والموسيقى هناك، فالأكيد أنهم سيتهافتون على موهبتها، كيف لا، وهناك من الأصوات القادمة من جل الأقطار العربية، من وجدت لها مكانا هناك، رغم تواضع موهبتها أمام هذه القامة المغربية.بتجربتها الطويلة السامقة،غنت نعيمة سميح، وتغنت بالفرح، بالحزن بالأوجاع ، بالمسرات وبالحياة أيضا.إنها سيدة الأغنية والإحساس بدون منازع ، للمرء الحق بل كل الحق، أن يجهر بهذه الحقيقة دون أي خجل، يكفي أن أعمالها الفنية، تحرص فيها على أن يعانق اللحن الجميل، الكلمات الشفيفة والعميقة ،والإيقاع الأصيل بعيدا عن الهجانة، كل ذلك يضفي الصوت العذب عليه لمسة سحرية ،تجعل الأغنية خالدة، والدليل هو أن أعمالها الفنية مازالت حية حاضرة في الوجدان المغربي والمغاربي والعربي رغم أنها انقطعت عن الغناء منذ فترة غير وجيزة. كبارصُناع الأغنية العربية يقدرون وبإعجاب كبيرين عن عميدة الأغنية المغربية نعيمة سميح، التي يكنون لها احتراما منقطع النظير، ويحفظون عن ظهر قلب أغنيتها الخالدة “ياك أجرحي “ ويرددونها بطلاقة وتلقائية، وكأنهم بذلك يجيبون عن واقع وحال أغنيتنا العربية اليوم، بعدما حدث لها ما حدث باسم الانتشار والعالمية المفترى عليها،وهو جرح آخر له أسبابه ومسبباته.مسار الفنانة والإنسانة نعيمة سميح، مسار مطرز بالنجاحات والقبول من طرف الجمهور المغربي والمغاربي وأيضا العربي، معادلة صعبة لايمكن حلها إلا ممن كان يتمتع بذكاء فني وقلب ينبض محبة ويحترم المتلقي المفترض والمتعدد بتعدد خلفياته وفئاته.هذه المعادلة،تجيب عنها نعيمة سميح ذات حوار بالتأكيد على أن مرد ذلك هو “ الأحاسيس الصادقة التي تسكن شراييني وتتفاعل مع الأغنية التي أؤديها بصدق وانسجام إلى درجة الذوبان في الأداء ،وهذا ينعكس على حركاتي وتقاسيم وجهي حين أغني ،إنها التلقائية التي تجرفني للانفعال مع أغنياتي».رغم كل الأوسمة المستحقة التي نالتها ، يبقى أرقى وسام وشحت به، هو وسام التقدير والحب الجارف ،الذي كلل الجمهور صدرها به ،خاصة وأنها تعاملت مع مدارس متعددة ،لكن الفرق بينها وبين الآخر، أنها استطاعت أن تشكل من ذلك مدرسة خاصة بها ،فقد تعاملت مع العديد من الملحنين الكبار، إذ نجد محمد بن عبدالسلام في “نوارة “فتح الورد “الله عليها قصارة “ البحارة “،وفي “الخاتم” مع عبدالرحيم السقاط، “جريت وجاريت” رفقة عبدالقادر وهبي ومع محمود الإدريسي في أغنية “شكون اللي يعمر هاد الدار»ومع عبد القادر

الراشدي في “ هذا حالي” غاب عليا لهلال” جاري “ على غفلة “ وفي “قطيب الخيزران “مع عبدالله العصامي ،و”أمري لله”رفقة أحمد العلوي و”رحلة النصر “مع عبدالوهاب الدكالي وغيرها من الأعمال الفنية الخالدة.حتى وهي تغني بغير لسانها الدارج المغربي، نجد أنها تتقن اللهجة المستعملة، وتغني بإحساس كبير، إلى درجة أنها أدهشت الآخر، كما حدث مع الأغنية الخليجية “واقف على بابكم “التي تغنى بها العديد من الفنانين الكبار من كل الأقطار، وحتى الجيل الجديد من الشباب الآن.المطربة القديرة نعيمة سميح صاحبة البحة الفطرية،نجحت ودخلت قلوب الناس بدون استئذان، لأنها تخلصت منذ دهشة البدايات، وهي تلج هذا العالم، من فخاخ التكبر والاستعلاء، الذي يصعب على الكثيرين التخلص منه،ببساطة لأنه مليء بالأضواء الحارقة،والذي لم يكتب لغيرها، وهم قليلون، أن ينجوا من فكاكه.سيدة الكرب نعيمة سميح، صوت آسر، يغريك بالطرب مهما كانت مقاومتك ومناعتك ، فلن تغنيك ولن تمنعك أي منهما في شىء، من الإنصات بالقلب والجوارح قبل الأذن .الفنانة نعيمة سميح، صوت نادر وحنجرة من ذهب، تلخصه باختصار الحروف المشكلة له، فالصاد ،صمود أمام كل تفاهة وهجانة ،و الواو،وقار له وقع ونقر في المزاج والإحساس ، والتاء ، تخطيط للروح والنفس وترجمة بكل ألوان قوس قزح لمعنى الفن الراقي ولمعنى الحياة.

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

رئيس البرلمان العربي يهنئ مصر قيادة وشعبًا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء
أحدث الاخبار

رئيس البرلمان العربي يهنئ مصر قيادة وشعبًا بمناسبة ذكرى تحرير سيناء

الجمعة, أبريل 24 أبريل, 2026
هدنة مشروطة في الجنوب.. لبنان يعيد ضبط الاشتباك
أحدث الاخبار

هدنة مشروطة في الجنوب.. لبنان يعيد ضبط الاشتباك

الخميس, أبريل 23 أبريل, 2026
تعزيزًا للشراكة النيابية والرقابية.. معالي النائب العام يستقبل معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد
شئون عربية

تعزيزًا للشراكة النيابية والرقابية.. معالي النائب العام يستقبل معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد

الأربعاء, أبريل 22 أبريل, 2026
رئيس البرلمان العربي يشيد بالنقاط التي طرحها الرئيس الصيني والتي تؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها
شئون عربية

رئيس البرلمان العربي يشيد بالنقاط التي طرحها الرئيس الصيني والتي تؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها

الثلاثاء, أبريل 21 أبريل, 2026
رئيس البرلمان العربي يشيد باعتماد الاتحاد البرلماني الدولي للبند الطارئ المقدم من دولة قطر وبدعم من المجموعة العربية
شئون عربية

رئيس البرلمان العربي يشيد باعتماد الاتحاد البرلماني الدولي للبند الطارئ المقدم من دولة قطر وبدعم من المجموعة العربية

الإثنين, أبريل 20 أبريل, 2026
الدبلوماسية المغربية تتألق في سماء النجاح والتفوق خدمة للقضية الوطنية في تاراغونا إسبانيا.
شئون عربية

الدبلوماسية المغربية تتألق في سماء النجاح والتفوق خدمة للقضية الوطنية في تاراغونا إسبانيا.

الإثنين, أبريل 20 أبريل, 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء الـ44 ويؤكد تجديد العهد لمواصلة مسيرة البناء
التعليم

رئيس جامعة المنوفية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى تحرير سيناء الـ44 ويؤكد تجديد العهد لمواصلة مسيرة البناء

السبت, أبريل 25 أبريل, 2026
رئيس جامعة مدينة السادات يُهنِّئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى عيد تحرير سيناء الـ44
سياسة محلية

رئيس جامعة مدينة السادات يُهنِّئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى عيد تحرير سيناء الـ44

السبت, أبريل 25 أبريل, 2026
تحرير 54 محضر إشغال وإزالة فورية خلال حملات مكبرة بالشهداء والباجور وحى شرق شبين
محليات وتنمية

تحرير 54 محضر إشغال وإزالة فورية خلال حملات مكبرة بالشهداء والباجور وحى شرق شبين

السبت, أبريل 25 أبريل, 2026
سينتيا خليفة تتواجد في لندن لوضع اللمسات النهائية ومونتاج فيلمها العالمي
فن

سينتيا خليفة تتواجد في لندن لوضع اللمسات النهائية ومونتاج فيلمها العالمي

السبت, أبريل 25 أبريل, 2026

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour