كتبت: فاطمة بدوى
على مستوى عالٍ، أقيمت اليوم في مدينة دوشانبي مسيرة لسكان وشباب العاصمة من مختلف المهن. من أجل الاحتفال بيوم علم الدولة لجمهورية طاجيكستان واستمر الموكب من ميدان الاستقلال إلى ساحة علم الدولة، بمشاركة أكثر من 20 ألف شخص من الإدارة والمسؤولين والموظفين في الهيئات التنفيذية لسلطة ولاية دوشانبي ومقاطعاتها ووزاراتها وإداراتها ومؤسساتها وهياكل المناطق والمدن في البلاد. وشارك في الفعاليات مجالات التعليم والصحة والثقافة وأعضاء الحزب والرياضيون والإداريون والمعلمون وطلبة الجامعات والمعاهد وغيرهم من نشطاء العاصمة.أقيمت فعالية احتفالية وثقافية في ساحة علم الدولة بمبادرة من الهيئة التنفيذية لمدينة دوشانبي، شارك فيها مساعد رئيس جمهورية طاجيكستان لشؤون التنمية الاجتماعية والعلاقات العامة عبد الله رحمونزودا والنائب الأول لرئيس بلدية دوشانبي جمشيد تبرزودا. وتم التأكيد على أن الأمة الطاجيكية الأبية والعريقة امتلكت العلم منذ أكثر من أربعة آلاف عام واحترمته باعتباره رمز الولاء والصداقة والشرف وتجسيد الفخر والشرف، وظلت عبر التاريخ تحت علمها، سلامة أراضيها وهويتها الوطنية ووحدتها ودافعت عن وحدتها وشرفها ولغتها وثقافتها وستواصل القيام بذلك.

يعد الاحتفال بيوم علم الدولة، الذي يقام كل عام في 24 نوفمبر بمبادرة من رئيس جمهورية طاجيكستان، زعيم الأمة إمام علي رحمون، فريدًا وقيمًا لشعب البلاد. في كل عام، يستقبل سكان مدينة دوشانبي هذا اليوم بإنجازات جديدة ونجاحات متتالية.و علم دولة طاجيكستان تم اعتماده في 24 نوفمبر 1992 في الدورة السادسة عشرة المصيرية للمجلس الأعلى لجمهورية طاجيكستان، ويحتفل سكان البلاد بهذا التاريخ التاريخي سنويًا بكل فخر وإخلاص.

وفي الوقت نفسه، في 30 أغسطس 2011، عشية الاحتفال بالذكرى العشرين لاستقلال دولة جمهورية طاجيكستان، بمبادرة ومشاركة رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمون، أعلى وقد رفع العلم العالمي في مدينة دوشانبي ذلك العام بارتفاع 165 متراً وعرض 60 في 30. وهو مصدر فخر للشعب الطاجيكي.واختتم الحفل برنامج ثقافي رائع غنى فيه مهان الاستقلال والسلام والوحدة.











