كتبت: فاطمة بدوى
عقد مجلس الشيوخ بمجلس الشيوخ بجمهورية أوزبكستان ومجلس الشيوخ بجمهورية مصر العربية اليوم أول حوار مرئي بين مجموعتي الصداقة البرلمانيتين. ويمثل هذا الاجتماع خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين البلدين، مع التركيز على مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.تناول جدول أعمال الاجتماع القضايا الرئيسية المتعلقة بتعزيز العلاقات الأوزبكية المصرية، وخاصة في المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والإنسانية والبرلمانية. وأعرب الجانبان عن التزامهما بتوسيع نطاق التعاون، والبناء على الأساس القوي لشراكتهما الاستراتيجية القائمة.وأكد الحوار أن العلاقات بين أوزبكستان ومصر وصلت إلى مستوى جديد من التطور سواء من حيث المضمون أو النوعية، ويعود هذا التقدم إلى الزيارات المنتظمة والحوارات المستمرة بين رئيسي البلدين، والتي عززت الشراكة بينهما.وركز جزء كبير من النقاش على القيم التاريخية والثقافية المشتركة، فضلاً عن العادات والتقاليد المشتركة التي تربط بين أوزبكستان ومصر. وتُعتبر هذه الجوانب المشتركة عوامل أساسية في تعميق الروابط الثقافية والإنسانية. كما ناقش المشاركون الحاجة إلى مشاريع مشتركة في مجالات مختلفة، بما في ذلك العلوم والتعليم ودراسة المخطوطات النادرة والطب والسياحة والضيافة.وأعرب الوفد المصري عن أطيب تمنياته بنجاح الانتخابات البرلمانية المقبلة في أوزبكستان والمقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الجاري، كما أعربوا عن استعدادهم للمشاركة كمراقبين دوليين في العملية الانتخابية.ومن بين النتائج المهمة للحوار الاتفاق على إرساء نظام رقابي منظم لضمان التنفيذ الفعال للاتفاقيات رفيعة المستوى بين زعماء البلدين. ومن المتوقع أن تعمل هذه الخطوة على تعزيز المساءلة وضمان تنفيذ المبادرات الثنائية بنجاح.واختتم الاجتماع بالاتفاق على تنظيم الاجتماع المقبل لمجموعة الصداقة البرلمانية إما في طشقند أو القاهرة، وسيتم تنسيق موعد وجدول أعمال الاجتماع المقبل عبر القنوات الدبلوماسية.ويمثل هذا الحوار تطوراً واعداً في العلاقة بين أوزبكستان ومصر، ويمهد الطريق لتعاون أعمق عبر قطاعات متعددة.











