كتبت: فاطمة بدوى
لقد تحول معرض فنزويلا الدولي العشرين للكتاب (فيلفن) 2024 إلى نقطة التقاء دولية قيمة، حيث استمتع الجمهور الحاضر بمؤتمرات ومناقشات مثيرة للاهتمام مع ممثلي سفارات الدول الصديقة، مثل مصر.وتم تحليل العلاقات الأخوية بين البلدين في مؤتمر حول العلاقات المصرية الفنزويلية، برئاسة الدكتور محمد أحمد علي مرسي، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة مصر.وتحدث علي مرسي عن أهمية تعزيز العلاقات بين فنزويلا ومصر حتى تتمكن من مواجهة المتغيرات التي تحدث على الساحة الدولية. وبدون هذا التعاون “نحن ضعفاء أمام القوى التي تخلق الصراعات للحصول على ما تريد وما يخدم مصالحها كالهيمنة الدولية”.وأعرب عن سعادته وارتياحه لأن هذه هي رحلته الأولى إلى فنزويلا، وأشاد بضيافة هذا الشعب، بينما تحدث عن أهمية التقارب من خلال الأدب والتعبيرات الأخرى عن ثقافة البلدين، مؤكداً أن فيلفن كان بمثابة دفعة مهمة. لتحقيق هذا الهدف.وذكر أيضًا أن سفارة فنزويلا في القاهرة والسفارة المصرية في كراكاس تعملان باستمرار على تعزيز العمل للتعاون في مجالات التعليم والثقافة والتكنولوجيا والطاقة والسياحة، وتعزيز التبادل بين الدول.وفي عام 2025، ستكون مصر ضيف الشرف في فيلفن، وفقًا لتصريحات سابقة لوزير القوة الشعبية للثقافة، إرنستو فيليجاس بولياك،











