كتبت: فاطمة بدوى
اعتمدت حكومة كازاخستان مفهوم تطوير الذكاء الاصطناعي للفترة 2024-2029، وأشار رئيس الوزراء أولجاس بيكتينوف إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح مكونًا لا يتجزأ من الحياة الحديثة ويتغلغل بشكل متزايد في مختلف مجالات النشاط البشري.وقال بيكتينوف “إن تطبيق الذكاء الاصطناعي قد يزيد الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 14% بحلول عام 2030 ويحقق ما يصل إلى 70% من التأثير الاقتصادي الإضافي. ووفقًا للخبراء، فإن نمو إنفاق الشركات على تطويرات الذكاء الاصطناعي سيتضاعف في عام 2024 مقارنة بالعام الماضي”.وأكد أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ستسمح بأتمتة العديد من المهام الروتينية، على سبيل المثال، في مجال الأعمال أو الإنتاج لمعالجة وتحليل كميات كبيرة من البيانات أو أداء المهام المتعلقة بخدمة العملاء. ووفقًا لرئيس الوزراء، فإن الذكاء الاصطناعي قد يحسب المخاطر في الرعاية الصحية، ويتنبأ بحالات الطوارئ ويكتشف التهديدات والهجمات الإلكترونية المختلفة.وقال رئيس الوزراء الكازاخي “لهذا السبب، حدد رئيس الدولة مهمة تطوير وثيقة استراتيجية بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق المشاريع بتطبيقه. لقد حددنا بالفعل قطاعات الاقتصاد ذات الأولوية لإدخال الذكاء الاصطناعي، مثل الإدارة العامة، والكيانات الاحتكارية الطبيعية في قطاعات النفط والغاز والتعدين والطاقة والنقل والخدمات اللوجستية وإمدادات المياه والزراعة”.تم تكليف أولزهاس بيكتينوف بتعزيز العمل على إنشاء البنية التحتية المناسبة، وبناء مراكز جديدة لمعالجة البيانات، وإطلاق الحاسوب العملاق، وتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الوطنية.وأضاف أنه “بحلول عام 2029، من المتوقع أن يتضاعف عدد المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي خمسة أضعاف. ومن المتوقع أيضًا أن ترتفع حصة البرامج التعليمية وتخصصات الذكاء الاصطناعي. نحن بحاجة إلى متخصصين مؤهلين تأهيلاً عالياً في هذا المجال. ومن المهم مراعاة الفرص واحتياجات الشركات المحلية قدر الإمكان، الأمر الذي سيخلق تأثيرًا مضاعفًا على الاقتصاد ككل”.











