كتبت: فاطمة بدوى
باعتبارها واحدة من أوائل المدن الصينية التي بدأت بتنمية صناعات المستقبل، تعمل شانغهاي على تسريع تخطيط صناعات المستقبل بطريقة شاملة، وتسعى لبناء مدينة للتقنيات المتطورة وتعزيز قدرتها التنافسية العالمية.تسعى إحدى الشركات في منطقة لينقانغ الجديدة للمنطقة التجريبية للتجارة الحرة بشانغهاي إلى بناء أول مفاعل توكاماك فائق التوصيل وعالي الحرارة في العالم، وأكملت مؤخرا تركيبا شاملا. ويمكن استخدام المفاعل المعروف أيضا باسم “الشمس الاصطناعية”، للتحكم في الاندماج النووي.وقال يه يوي مينغ، المدير التنفيذي للعمليات بالشركة الناشئة في شانغهاي “يعد هذا المفاعل صغير الحجم ومنخفض التكلفة ويتمتع بمزايا تجارية واضحة. وسنقوم بتصحيحه، ونأمل أن يتم تشغيله في أقرب وقت ممكن”.بدأت رؤية شانغهاي للصناعات المستقبلية تتحقق، مع التركيز على خمسة قطاعات إستراتيجية تتمثل في الصحة والأجهزة الذكية والطاقة والفضاء والمواد الجديدة، كما هو مخطط له في مخطط المدينة لبناء مركز ابتكار ذي تأثير عالمي.وقال تشاو تشن تانغ، مدير مركز علوم الإشعاع السنكروتروني بشانغهاي “نواصل تقديم خدمات عالية الجودة لمستخدمينا وعلمائنا، ومساعدتهم على إنتاج نتائج بحث علمي رفيعة المستوى. ونولي اهتماما للاحتياجات الرئيسية لمجتمعنا والتنمية الصناعية لتقديم دعم مهم في التقنيات الأساسية”.تعمل شانغهاي أيضا بشكل استباقي على بناء مجموعة المواهب لتنمية الصناعات المستقبلية، وتقديم دعم قوي لتنمية قوى منتجة جديدة النوعية. وتهدف المدينة إلى تحقيق إنتاج يبلغ نحو 500 مليار يوان (69 مليار دولار أمريكي) لصناعاتها المستقبلية بحلول عام 2030، مع المزيد من مراكز الابتكار على مستوى المدينة والمناطق الصناعية والسياسات الداعمة لتحقيق الهدف.وقال تشانغ هونغ تاو، نائب مدير لجنة شانغهاي للاقتصاد والمعلوماتية “في العام الجاري، سنعزز بقوة التصنيع الجديد لشانغهاي لبناء نظام صناعي حديث، ونسعى لأخذ زمام المبادرة في التقنيات المتطورة، وتعزيز القدرة التنافسية الدولية، وتسريع تشكيل قوى منتجة جديدة النوعية”.











