• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة

رئيس مجلس الإدارة

ياسر عطية

رئيس التحرير

محمد محفوظ

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة الخبر اليوم، جريدة مصرية مستقلة
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
ترويسة الموقع
رئيس مجلس الإدارة
ياسر عطية
رئيس التحرير
محمد محفوظ

الفرق بين مجتمعنا والمجتمعات المتقدمة

كتب admin
2024/02/19
الفرق بين مجتمعنا والمجتمعات المتقدمة
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم :حازم القيسي

أننا نعيش حبيسين لافكارنا الوليده بسبب عنفوان رغباتنا الانيه للأشياء وهذا بعتقادي لا يصنع حضارة ولا رقي ولا تقدم ويعني بالعاميه (نبقى نراوح بمكانه) ؟!…مشكلتنا اننا لا ندرك الدافع الأساسي وراء رغباتنا فنقضي أعمارنا نلاحق سراب الإشباع المؤقت الذي تنتجه رغباتنا الزائفة …الكثير منا رأسه محشو بعدد هائل من الرغبات تثقل كاهله وتسبب له المعاناة والإحباط لانه لا يفرح بامتلاك ما يريد لأنه سريع الانتقال لحالة من الترقب والانتظار لرغبة جديدة …حديث يدور في أذهان الكثير من الناس عن الرغبات وهو يجهل التعامل مع مفهوم الرغبة وماهي الرغبة ؟! ،الرغبة اخواني هي شعور بل هيه أم المشاعر لأنها ترتبط بالفرح والنشوة والإنجاز ويرتبط الفشل في إشباعها بدرجات من المشاعر الأخرى من الإحباط والغضب إلى الحزن وترتبط الطريقة الخاطئة في الإشباع بالتأنيب والشعور بالذنب…والرغبة الحقيقية الغير مصطنعة في الحياة تتمثل في كيفية دفع بذور النباتات لتشق الأرض وتتجه بعنفوان طلبا للشمس من أجل الحياة، لانها موجودة لتحيا وتزدهر نفسيا وتتوسع روحيا …وهنا لا بد من ممارسة الرغبة النقية التي تدفعنا نحو الإنجاز فتصبح مصدرا للإبداع والتطور والتغير الذاتي وهي جزء أساسي من تطور وتوسع الكون، تدفعنا إلى تحقيق رسالتنا في الحياة والحصول على اكتفاء حقيقي …لكن الرغبة أحيانا تصبح أكثر تعقيدا تدفعك نحو شيء يعدك بالمتعة ودرجة من الإشباع فيمدك بنوبة مؤقتة من السلام النفسي لكن سرعان ما تنقل تركيزك لهدف جديد فتبدأ رحلة الترقب ونفاد الصبر من جديد التي قد تدفعك للجوء لإشباع سريع قد يولد الندم لاحقا…ومثال على ذلك دافع الرغبة الزائفة والتي تدفع الكثير منا لإدمان الامتلاك والتكديس، هو البحث عن القيمة، التقدير، الحب، لفت الانتباه وتحقيق القبول من المجتمع لتسكن به آلامهم الباطنية وألم الانفصال عن الخالق وعن ذواتهم الحقيقة ويساعدهم على تغطية مشاعر النقص والدونية واللاقيمة التي تكدر معيشتهم…الرغبات الزائفة لا تخدم تطورنا الفكري ولا ازدهارنا الروحي إنما هي برامجيات زائفة او دخيلة مثل الفايروسات في الحاسوب زرعت فينا من الوعي الجمعي أو من البرمجة التي يقودها المعلنون خدمة لمصالحهم، وترسخ في الأذهان صورا ذهنية وقوالب مادية معينة لمفاهيم النجاح والجمال والسعادة في الحياة…أي رغبة تسبب لنا المعاناة والصراعات النفسية وتستنزف طاقاتنا أو يتسبب إشباعها في شعور بالذنب والتأنيب هي رغبة زائفة، الرغبات الحقيقية تدفعك للعمل والإنجاز باستمتاع وفاعلية وما يعانيه مجتمعنا في الوقت الحالي هو الانغماس في الرغبة الزائفة …لتحظى برغباتك ارفع استحقاقك، أنت المخلوق الأول وأنت أكبر من كل الأهداف والرغبات فأنت من يمنح القيمة للأشياء وليس العكس، تخلص من نظرتك المنخفضة لذاتك التي تعوق تدفق الوفرة في حياتك…اضبط النية على العطاء وخدمة الآخرين، لا تكرس حياتك لترضية أناك الزائفة حتى تستقبل الإلهامات والإرشادات والعطايا، مع الانتباه إلى أن المقصود هنا العطاء اللامشروط من موقع القوة والتمكين وامتلاء الذات والثقة في التعويض الإلهي وليس التضحية ولا حتى المجاملات الاجتماعية وما تحمله من أجندات خفية…ليس الغرض من مقالنا المتواضع هو الركون إلى الراحة والتكاسل والتخلي عن الطموح والأهداف إنما أن تصنف رغباتك، تتعرف على رغبات ذاتك الحقيقة وتطوع رغباتك لخدمتك بدلا من أن تكون مستعبدا لها، وتطور من المرونة والصبر حتى لا تعلق في التفاصيل (متى، كيف)، اسع لرغباتك دون التعلق بالنتائج مع ممارسة التسليم واستحضار القدرة والكرم الإلهي…لنستمتع بما لدينا، ونمارس الامتنان، الامتنان إرضاء فوري من صنع الذات ويطور في نفسك الرضا فهو سمة للنضج النفسي والسمو الروحي، وشكر النعم يضمن لنا الدخول في الوعد الإلهي من خالقنا العظيم بالزيادة.

ShareTweetShareSendShareSend

موضوعات متعلقة

ثلاث إشارات إلى سقوط صامت: إسرائيل تحت وطأة الخوف والركود وشبح الزوال
اراء ومقالات

ثلاث إشارات إلى سقوط صامت: إسرائيل تحت وطأة الخوف والركود وشبح الزوال

الأربعاء, نوفمبر 26 نوفمبر, 2025
طالب برخصة دولية…وراتب بالدولار
اراء ومقالات

طالب برخصة دولية…وراتب بالدولار

الجمعة, نوفمبر 21 نوفمبر, 2025
الشرخ بين القاهرة وأبوظبي في السودان… خلاف لم يعد خافياً
اراء ومقالات

الشرخ بين القاهرة وأبوظبي في السودان… خلاف لم يعد خافياً

الأربعاء, نوفمبر 19 نوفمبر, 2025
قرغيزيا التي لا نعرفها
اراء ومقالات

قرغيزيا التي لا نعرفها

الثلاثاء, نوفمبر 4 نوفمبر, 2025
الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين… من التنمية ومكافحة الفقر إلى الصدام مع الغرب!
اراء ومقالات

الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين… من التنمية ومكافحة الفقر إلى الصدام مع الغرب!

الإثنين, نوفمبر 3 نوفمبر, 2025
المدينة من أجل الشعب: ضمان توجيه ثمار التنمية إلى تفاصيل الحياة اليومية
اراء ومقالات

المدينة من أجل الشعب: ضمان توجيه ثمار التنمية إلى تفاصيل الحياة اليومية

الأحد, نوفمبر 2 نوفمبر, 2025

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختارنا لك

إصلاح الخط الرئيسى بالحى الغربى بشبين الكوم فى المنوفية
محليات وتنمية

إصلاح الخط الرئيسى بالحى الغربى بشبين الكوم فى المنوفية

الأحد, نوفمبر 30 نوفمبر, 2025
رئيس جامعة المنصورة الجديدة يشارك في انطلاق “أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي”
علوم وتكنولوجيا

رئيس جامعة المنصورة الجديدة يشارك في انطلاق “أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي”

الأحد, نوفمبر 30 نوفمبر, 2025
رئيس جمهورية لبنان “جوزاف عون” في كلمة بعد لقائه البابا لاوون
أحدث الاخبار

رئيس جمهورية لبنان “جوزاف عون” في كلمة بعد لقائه البابا لاوون

الأحد, نوفمبر 30 نوفمبر, 2025
غضب نتنياهو بعد ضعف حضور الوزراء في اجتماع الحكومة
اخبار المحافظات

محافظ المنوفية يحيل واقعة فساد فى مركز شباب للنيابة.

الأحد, نوفمبر 30 نوفمبر, 2025

جريدة الخبر اليوم – موقع إخباري مصري مستقل يغطي الأخبار المحلية والدولية، السياسة، الاقتصاد، الرياضة، المجتمع والثقافة بشكل سريع وموثوق.

خريطة الموقع

تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي

  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر
  • تواصل معنا

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour - بالتعاون مع Site Sleek

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • حوادث
  • سياسة محلية
  • سياسة عالمية
  • تحقيقات وتقارير
  • شئون عربية
  • اخبار العالم
  • فن
  • رياضة
  • اقتصاد
  • الصحة
  • اخبار المحافظات
  • التعليم
  • المزيد
    • المرأة والطفل
    • اخبار البرلمان
    • اخبار متنوعة
    • دنيا ودين
    • وثائقية
    • اراء ومقالات

جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لجريدة الخبر اليوم - تطوير Khaled Nour - بالتعاون مع Site Sleek