كتبت: فاطمة بدوى
أقيمت في طشقند، يوم 2 سبتمبر، مراسم إحياء ذكرى رئيس جمهورية أوزبكستان، إسلام كريموف.
وقد زار الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضياييف المجمع التذكاري العلمي والتعليمي الذي يحمل اسم إسلام كريموف، ووضع إكليلاً من الزهور عند قاعدة النصب التذكاري للرئيس الأول.
لقد ارتبط اسم إسلام كريموف ارتباطاً وثيقاً بنيل استقلال الدولة، وإحياء كيان الدولة الوطنية، ومسيرة البلاد نحو التنمية المستقلة.
وقال ميرضيائيف على هامش الفاعلية :
لقد أعاد الاستقلال -قبل كل شيء- إلينا شرفنا وكرامتنا، وديننا الحنيف، ولغتنا الأم، وقيمنا الوطنية التي طواها النسيان طويلاً.
وبفضل الاستقلال، أدركنا هويتنا وأثبتنا للعالم أجمع أننا ورثة جديرون بمجد آبائنا وأجدادنا.
وفي هذا السياق، يُعد الحفاظ على ذكرى أولئك الذين قدموا إسهامات جليلة في إرساء دعائم استقلال البلاد، وضمان السلام والاستقرار، وخدمة رفاهية الشعب، قيمةً معنويةً هامة.
بمبادرة واهتمام شخصي من الرئيس شوكت ميرضيائيف، أُنجزت أعمال واسعة النطاق لتخليد ذكرى الرئيس الأول؛ حيث تم إنشاء “المجمع التذكاري العلمي والتعليمي لإسلام كريموف” في طشقند، كما أصبحت زيارة ضريحه تقليداً عزيزاً يحرص عليه الزوار خلال رحلاتهم إلى سمرقند.
وخلال المراسم، تُليت آيات من القرآن الكريم ورُفعت الأدعية، وجرى استذكار إسهامات إسلام كريموف في نيل البلاد استقلالها، والحفاظ على السلام والاستقرار، وتحسين رفاهية الشعب.
كما وضع ممثلون عن غرفتي “أولي ماجليس” (البرلمان)، وإدارة الرئاسة، ومجلس الوزراء، والوزارات والهيئات، إلى جانب نخبة من المثقفين وجمهور من سكان طشقند، الزهور عند النصب التذكاري للرئيس الأول.











